«الفيدرالي» يستعد لإعلان أسعار الفائدة.. ماذا تتوقع الأسواق؟
تترقب الأسواق العالمية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 17 و18 مارس الجاري لحسم أسعار الفائدة، في وقت يواجه فيه البنك المركزي مجموعة من العوامل المعقدة والمتضاربة التي تؤثر على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
وتُشير توقعات الأسواق إلى احتمال شبه معدوم لخفض أسعار الفائدة في هذا الاجتماع، أو في أي اجتماع آخر في المستقبل القريب، فيما تشير أسعار العقود الآجلة إلى أن مقرري السياسات لن ينظروا في التيسير النقدي قبل سبتمبر على الأقل، وربما أكتوبر، وحتى حينها، لن يتجاوز خفضًا واحدًا هذا العام.
وفيما يتعلق بالقرار المرتقب يوم الأربعاء، يتعين على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، التعامل مع تداعيات حرب إيران، ومخاوف ارتفاع التضخم، والمؤشرات المتضاربة من سوق العمل.
ويُرجّح هذا المزيج من العوامل أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية دون تغيير، مُحافظًا على سعر الفائدة الرئيسي ضمن النطاق المستهدف بين 3.5% و3.75%. كما لا يُتوقع أن تُظهر التحديثات على التوقعات الاقتصادية وتوقعات أسعار الفائدة تغييرات جوهرية.
وقال بي تشن لين، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة راسل للاستثمارات: “القرار شبه مؤكد – تثبيت سعر الفائدة في اجتماع مارس. لكن أي تلميحات قد يُدلي بها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بشأن مسار أسعار الفائدة المستقبلية ستكون حاسمة”.
وأضاف: “بشكل عام، لا يزال الاقتصاد الأمريكي يتمتع بوضع قوي. وهذا يعني أن احتمالية خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قد تكون مرتفعة للغاية”.
وفي هذا الوضع، ستتجه الأنظار إلى مؤتمر باول اللاحق لإعلان أسعار الفائدة، خاصة وأن هذا الاجتماع قد يكون اللقاء قبل الأخير لباول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، لذا يتوقع أن تتابع الأسواق تصريحات باول بحذر شديد.
نبض السعودية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
