“روبلوكس”-تواجه-الحجب-عالميًا-وسخط-أولياء-الأمور.-ومختصون:-عالم-خفي-يهدد-الأطفال

“روبلوكس” تواجه الحجب عالميًا وسخط أولياء الأمور.. ومختصون: عالم خفي يهدد الأطفال

أوضح المستشار النفسي والسلوكي الدكتور عبده الأسمري أن استخدام لعبة «روبلوكس» يُعد مقلقًا ويحتاج إلى تدخل إذا تجاوز الطفل المساحة المعتادة من الوقت، وتحول من شعور الترفيه إلى سطوة الإدمان، ودخوله في مرحلة من التعلق الشديد باللعبة، وتأثيرها على جلوسه مع أسرته، وعلى دراسته، وتسببها في متاعب صحية تتعلق بالسهر وآلام الرأس وشحوب الوجه والعصبية والتوتر.

وأكد أن آثارها السلبية تبدو أكبر وأخطر على بعض الأطفال والمراهقين مقارنة بالألعاب الأخرى؛ لأنها توجه إيحاءات متعددة تأتي في قالب التسويق والجذب لتعليم الأطفال والمراهقين العنف، إضافة إلى نشر محتوى غير مناسب ومسيء وغير لائق في بعض فصول اللعبة ومراحلها.

خطر محدق

كما أشار إلى وجود خطورة واضحة تتعلق بالدخول في متاهات التواصل مع آخرين يشكلون دوائر من الغربة، والتواصل معهم، ما يؤدي إلى الاحتيال، وبالتالي ينعكس ذلك على التأثير النفسي والسلوكي على تواصل الطفل والمراهق مع مجتمعه، ودخوله في صراع داخلي، وارتباط متزايد باللعبة، مما يؤثر على حالته النفسية واستقراره الذهني وتكيفه مع المجتمع، وتسخير وقته للجلوس أمام اللعبة.

المستشار النفسي والسلوكي الدكتور عبده الأسمري

وأوضح أنه يجب توعية وتثقيف الأسر بخطورة اللعبة من خلال إقامة ورش ومحاضرات في المدارس لتوعية الطلاب والطالبات بمخاطرها، مع ضرورة وجود تثقيف وتوعية في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بخطورة اللعبة، وأهمية أن يكون هناك دور اجتماعي عبر المنصات التوعوية، وتثقيف الأسر من خلال رسائل هاتفية عن خطورة مثل هذا النوع من الألعاب.
وأكد أنه يجب تحذير الطفل الذي يرغب في تقليد أصدقائه وأقاربه في ممارسة هذه اللعبة الخطرة، وتعريفه بمخاطرها، مع ضرورة عرض قصص عن حالات تعرضت لمتاعب ودخلت في وقائع خطرة بسببها.
وأفاد بأن إضافة الألعاب الإلكترونية في التعليم لها تأثير إيجابي إذا تمت دراستها ومعرفة مسارات الوعي التي تسهم في بنائه، مع وجود فصول تحذر من الألعاب الخطرة، والتفريق بين النافع والضار في هذا الاتجاه، والسعي إلى ترسيخ التعامل مع التحديات التقنية، وتعزيز الذكاء التقني، وتحفيز الابتكار المعلوماتي، والمواءمة ما بين الترفيه والتعليم.

مخاوف جماهيرية

وفي استطلاع أجرته «اليوم» عبر عدد من المواطنين حول مخاوفهم من اللعبة، وقال سالم الدلبحي: «أرجوكم احذفوها من أجهزة أبنائكم فورًا، هذه اللعبة باب خفي للأطفال إلى التحرش بالأطفال والأفكار المنحرفة وممارسات وسلوكيات مخيفة كثيرة».

بينما حذر د. علي بن بدر العتيبي من اللعبة، ولفت أنظار المستخدمين إلى كلام المختصين، مؤكدًا أنها تعطل كثيرًا من الحركة الذهنية والجسمية، كما أن المكوث الطويل وإدمان النظر بالأجهزة يتلف البصر ويضعف الطاقة ويقطع أسباب الخبرة، فلا يعرف فك عقدة ولا تركيب لعبة، مؤكدًا أنها عكرت حياة الهدوء ولذة الاستقرار، وغرست مبادئ سيئة وأفكارًا منحرفة.
كما أوضح عبدالعزيز أنها أخطر لعبة وصُنفت بأنها وكر للمتحرشين، كذلك أوضح عبدالله السبع أهمية تفعيل سبل الرقابة الأبوية وإيقاف التواصل مع الطفل داخل لعبة «روبلوكس»، وشرح بالتفصيل كيفية تفعيل سبل الرقابة الأبوية من داخل التطبيق.

حذر عالمي

ووصل الموضوع إلى الدراما التلفزيونية، حيث تناول مسلسل مصري من بطولة أحمد زاهر بعنوان «لعبة وقلبت بجد» تسليط الضوء على المخاطر المحتملة للألعاب الإلكترونية، وبالأخص لعبة «روبلوكس»، ودور الأسرة في حماية أبنائها ورفع مستوى الوعي لديهم تجاه الاستخدام الآمن للتقنية.
واتخذت مجموعة من الدول حول العالم قرارات صارمة تستهدف منع الوصول إلى منصة الألعاب الرقمية «روبلوكس»، وتختلف الأسباب والدوافع بشأن حجب اللعبة، إلا أن القاسم المشترك يكمن في محاولة حماية الأطفال والمراهقين من مخاطر محتملة داخل بيئة اللعب الرقمية. فمن أوائل الدول التي حجبت لعبة «روبلوكس» الصين، ثم تركيا، وسلطنة عُمان، وقطر، والعراق، والأردن، والإمارات، والكويت، وأيضًا مصر. ويعود سبب الحجب إلى مخاوف من مخاطر قد تنجم عن تواصل المستخدمين الصغار مع أطراف مجهولة أو تعرضهم لمحتوى غير مناسب داخل اللعبة.
كما عقدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام اتفاقًا مع شركة «روبلوكس» لحجب أكثر من 300 ألف لعبة ضمن فئة «ألعاب التجمعات الاجتماعية»، حرصًا منها على حماية الأطفال والمجتمع من سلبيات الألعاب الإلكترونية.

نبض السعودية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *