أطلقت هيئة التراث برنامجها الوطني النوعي «رواد التراث»، الذي يستهدف تدريب وتأهيل أكثر من 500 مختص سنوياً من الكفاءات الوطنية في مجالات التراث المتنوعة.
ويأتي هذا البرنامج بالشراكة والتعاون مع نخبة من الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة، لتعزيز الحراك الثقافي وبناء القدرات البشرية في قطاع التراث بالمملكة.
وأوضحت هيئة التراث أن البرنامج يرتكز على أربعة أهداف استراتيجية رئيسة، تشمل تنمية المهارات المتخصصة في إدارة التراث، وتعزيز الخبرة العملية وربطها بسوق العمل في قطاع التراث الثقافي.
فرص ميدانية متميزة
وبينت الهيئة أن الأهداف تتضمن أيضاً بناء القدرات وتكثيف الاهتمام بقطاع التراث في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب توفير فرص متميزة لممارسة العمل الميداني والواقعي للملتحقين بالبرنامج.
وكشفت هيئة التراث أن البرنامج يغطي ستة مجالات علمية وعملية دقيقة، وهي: تفسير التراث والمشاركة المجتمعية، وحفظ وترميم المباني التراثية، وإدارة التراث والتنمية المستدامة.
وأفادت الهيئة بأن المجالات تشمل كذلك مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وعلم الآثار والتقنيات الرقمية، بالإضافة إلى دراسات متخصصة حول مواقع التراث العالمي.
وأشارت هيئة التراث إلى أن البرامج التدريبية ستُقام في عدة وجهات رئيسة تشمل المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستُقدم المسارات التعليمية بنمطيها ”افتراضياً“ و”حضورياً“.
وأكدت الهيئة أن هذه المبادرة تمثل خطوة محورية في حماية الهوية الثقافية وصونها، عبر إعداد جيل مؤهل وممكّن بأحدث المعارف والخبرات العالمية لإدارة الثروات التراثية للمملكة واستدامتها.






