غوارديولا يمتنع عن التعليق على شائعات رحيله عن مانشستر سيتي مع اقتراب نهاية الموسم
رفض المدرب الإسباني بيب غوارديولا، اليوم الثلاثاء، التعليق على التقارير الإعلامية التي تداولت أخباراً عن احتمال مغادرته مانشستر سيتي مع انتهاء الموسم الحالي. وتعود هذه التكهنات إلى يوم الاثنين، حين أفادت بعض المصادر بأن غوارديولا سيترك منصبه بعد المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أستون فيلا الأحد المقبل، دون أن يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من النادي حتى الآن.
تأثير الجدل على الفريق
وعندما سألته شبكة “سكاي سبورتس” عن مدى تأثير الجدل الدائر حول مستقبله على استعدادات الفريق للمباريات المتبقية، أجاب المدرب الكاتالوني بكلمة واحدة: “أبداً”.
تهنئة أرسنال وإشارة إلى العقد
وفي تصريح أدلى به بعد مواجهة بورنموث، قال غوارديولا: “باسم مانشستر سيتي، نهنئ ميكيل والجهاز الفني واللاعبين والجماهير ونادي آرسنال على هذا الإنجاز في الدوري الإنجليزي الممتاز”. وأضاف: “تبقى عام واحد في عقدي. ولن أخبركم بأي قرار هنا، لأن علي أولاً التحدث مع رئيس النادي ولاعبي فريقي وجهازي الفني. أنا أسعد رجل في العالم لوجودي في مانشستر سيتي”.
إنجازات غوارديولا مع السيتي
إذا تأكد رحيل غوارديولا، فسينتهي بذلك أحد أكثر الفترات التدريبية نجاحاً في تاريخ الكرة الإنجليزية. فمنذ وصوله في عام 2016، أحرز المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ 20 لقباً خلال عشرة أعوام، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا الموسم، توج بكأس الرابطة ثم كأس إنجلترا.
المرشح لخلافته
وبحسب عدد من وسائل الإعلام المتخصصة، يُعد الإيطالي إنتسو ماريسكا، المدرب السابق لتشلسي، الأوفر حظاً لخلافة غوارديولا إذا قرر الرحيل.
أرسنال ينهي انتظار 22 عاماً ويتوج بالدوري
في سياق متصل، أنهى نادي أرسنال يوم الثلاثاء انتظاره الذي دام 22 عاماً للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد أن تأكد تتويجه بطلاً إثر تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، بنتيجة 1-1 أمام بورنموث. وكان أرسنال متصدراً للترتيب طوال الموسم تقريباً، وأصبح الآن متقدماً بأربع نقاط مع تبقي مباراة واحدة، ستكون مباراة الأحد أمام كريستال بالاس بمثابة احتفالية له.
وكان أرسنال قد فاز على بيرنلي 1-صفر يوم الاثنين، مما يعني أن مانشستر سيتي كان عليه الفوز في الساحل الجنوبي لإطالة أمد المنافسة حتى الجولة الأخيرة. لكن مانشستر سيتي، الذي بدا باهتاً، تأخر بهدف سجله إيلي جونيور كروبي في الشوط الأول، وجاء هدف إرلينج هالاند في الوقت المحتسب بدل الضائع متأخراً جداً.
وأرسنال، الذي احتل المركز الثاني في المواسم الثلاثة السابقة، حقق الآن 14 لقباً للدوري، خلف مانشستر يونايتد وليفربول اللذين يمتلكان 20 لقباً. وكان المدرب ميكيل أرتيتا قد صرح في اليوم السابق بأنه سيكون “أكبر مشجع” لبورنموث لبضع ساعات يوم الثلاثاء، وقد تم حسم اللقب في النهاية بفضل صديقه المقرب أندوني إيراولا الذي قاد النادي الساحلي الجنوبي إلى حصد نقطة. وترددت الهتافات من مشجعي أرسنال الذين شاهدوا المباراة في الحانات والمقاهي القريبة من ملعب الإمارات التابع للنادي الواقع شمال لندن.



