أعلن النادي الكتالوني برشلونة رسمياً اليوم الجمعة عن إبرام عقد مع المهاجم الإنجليزي أنتوني غوردون قادماً من نيوكاسل يونايتد، في صفقة بلغت قيمتها 69 مليون جنيه إسترليني.
تفاصيل العقد والمدة
وقع غوردون، البالغ من العمر 25 عاماً، عقداً يمتد حتى عام 2031 مع برشلونة، ما يجعل انتقاله إلى صفوف الزرقاء أحد أبرز التحركات التي قام بها النادي خلال الفترة الحالية.
أداء غوردون مع نيوكاسل
خلال هذا الموسم، شارك غوردون في 46 مباراة شملت جميع المسابقات مع نيوكاسل، وسجل 17 هدفاً، من بينها 10 أهداف في 12 مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا.
سياق الانتقالات في برشلونة
يأتي انضمام غوردون لتعزيز الهجوم الكتالوني في ظل رحيل المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بانتهاء عقده، واحتمالية مغادرة الإنكليزي ماركوس راشفورد بعد انتهاء فترة إعارته من مانشستر يونايتد. ولا يزال النادي يخطط لإبرام صفقات إضافية في الأسابيع المقبلة، مع بقاء خوليان ألفاريس من أتلتيكو مدريد في دائرة الانتقالات، وإمكانية السعي لإبقاء راشفورد.
الوضع المالي وخطط المستقبل
بعد ثلاث سنوات من تقليص النفقات وإعادة افتتاح جزئي لملعب كامب نو عقب أعمال التجديد، يتمتع برشلونة بهامش مالي أوسع ضمن قواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني. كما أن خروج ليفاندوفسكي وانتهاء إعارة راشفورد يمنح النادي مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، مع احتمال رحيل لاعبين آخرين مثل روني بردغجي، أنسو فاتي، والحارس مارك أندريه تير شتيغن.
كان غوردون قد انتقل إلى نيوكاسل قادماً من إيفرتون عام 2023 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني، مع احتفاظ إيفرتون بنسبة 15 في المئة من أي أرباح مستقبلية من صفقة بيع اللاعب.
تصريحات غوردون بعد التوقيع
عبر غوردن عن سعادته قائلاً: «أن أكون هنا في برشلونة هو حلم منذ الطفولة». وأضاف: «لم أفز سوى بلقب واحد مع نيوكاسل، وإذا كان علي اختيار لقب واحد فقط للفوز به هنا فسيكون دوري أبطال أوروبا، لكنني أرغب في الفوز بكل شيء». وتابع: «سيكون أمراً مميزاً جداً الفوز بدوري الأبطال مع هذا النادي، أرى الشعور الموجود في المدينة، سيكون أمراً لا يُصدق، وإذا تحقق ذلك في الموسم الأول فسيكون رائعاً». كما أشار إلى مدرب الفريق، فليك، قائلاً: «إنه شخص رائع ومدرب مذهل، آمل أن نتمكن معاً من الفوز بالعديد من الألقاب، وأنا متحمس جداً للعب مع لامين وبقية اللاعبين. عندما تلعب مع لاعبين يمتلكون جودة عالية، يجعلونك أفضل؛ عندما كنا نلعب ضدهم أحياناً لم نكن نستطيع لمس الكرة». واختتم حديثه بقول: «أشبه إلى حد ما رافينيا مقارنةً ببقية الأجنحة، أريد مساعدة الفريق بكل ما أستطيع: أهداف، تمريرات حاسمة…».






