عاجل
١٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأحد، 31 مايو 2026
الرياض +18°C

فيلم «سفن دوجز» يتصدر شباك التذاكر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإيرادات تفوق 7.8 مليون دولار

31/05/2026 11:03

حقق فيلم «سفن دوجز» انطلاقة متميزة في دور العرض السينمائية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عطلة عيد الأضحى، مسجلاً إيرادات إجمالية تجاوزت 7,830,400 دولار أمريكي من مبيعات 1,121,737 تذكرة خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مما يضعه ضمن أكبر افتتاحات الأفلام العربية في تاريخ المنطقة.

توزيع الإيرادات حسب الدول

تصدرت المملكة العربية السعودية جدول الإيرادات بإجمالي 3,212,897 دولار أمريكي من مبيعات 213,495 تذكرة، تلتها مصر التي حققت 1,993,393 دولار أمريكي من 729,387 تذكرة، ثم الإمارات التي سجلت 1,472,608 دولار أمريكي من 87,758 تذكرة. وحققت دول أخرى مثل العراق والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن ولبنان إيرادات إضافية بلغت 1,151,502 دولار أمريكي من مبيعات 91,097 تذكرة، ما يعكس إقبالاً جماهيرياً كبيراً على الفيلم عبر أسواق المنطقة.

أداء الفيلم على شاشات أيماكس

أظهر الفيلم أداءً ملحوظاً على صالات أيماكس، حيث بلغت إيراداته من هذه الصالات 638,236 دولار أمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، ما يمثل 8.15 % من إجمالي إيراداته الإقليمية. وقد بيّنت مبيعات أيماكس أكثر من 50,128 تذكرة، حيث تصدرت السعودية هذا القطاع بإيرادات 321,224 دولار أمريكي، تلتها الإمارات بـ106,557 دولار أمريكي، ثم مصر بـ72,499 دولار أمريكي. ويعكس هذا الطلب المتزايد على تجربة المشاهدة الفاخرة.

تفاصيل الإنتاج والطاقم الفني

يضم «سفن دوجز» نجمي السينما المصرية والعربية أحمد عز وكريم عبدالعزيز في أدوار رئيسية، تحت إشراف المخرّجَين العالميين بلال العربي وعادل فلاح، اللذين قدّما سابقاً فيلم الأكشن «Bad Boys: Ride or Die». القصة مأخوذة من رواية أصلية للمعالي المستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، وكتب السيناريو والحوار محمد الدباح.

تتولى القصة متابعة ضابط الانتربول «خالد العزازي» الذي ينجح في إلقاء القبض على المجرم «غالي أبو داوود» أحد أفراد منظمة إجرامية سرية عالمية تُدعى «سفن دوجز». بعد عام من الحبس، تعاود المنظمة نشاطها في تهريب مخدر قوي يُدعى «Pink Lady» في المنطقة، ما يدفع خالد إلى التعاون مع غالي لاستخلاص معلومات داخلية وإيقاف المخدر قبل وصوله إلى الشارع العربي. يتقاطع مسارهما عبر مدن متعددة، ما يخلق ثنائيًا يجمع بين الحيلة والذكاء في مواجهة تهديد إجرامي عالمي.

يشارك في العمل كوكبة دولية تشمل الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي (المعروفة بدورها في «ذا ماتريكس ريلود»)، نجم بوليوود سلمان خان (سلسلة «تايغر»)، النجم الهندي سانجاي دوت («فاستاف: ذارياليتي»)، وخبير الفنون القتالية ماكس هوانغ (المشار إليه بـ«مورتال كومبات»). كما تظهر النجمات تارا عماد وساندي بيلا في دور ضابطتي انتربول، ويتقاسم النجم السعودي ناصر القصبي دور اللواء ناصر مقابل المخضرم المصري سيد رجب الذي يلعب دور اللواء صبري.

الإنتاج والتقنيات المستخدمة

صُوِّر الفيلم بالكامل في الرياض العام الماضي، مستفيدًا من استوديوهات «الحصن Big Time»، التي تُعد أحدث وأكبر مرافق لإنتاج السينما والدراما في الشرق الأوسط. وفرت هذه الاستوديوهات تقنيات متقدمة ومساحات واسعة أضفت على الفيلم طابعًا سينمائيًا عالميًا. كما تم تصوير مشاهد رئيسية في بوليفارد الرياض، حيث تحولت المدينة إلى خلفية تمثل مدنًا كبرى مثل مومباي وشنغهاي وغيرها، ما عزّز الطابع الدولي الملحمي للعمل.

يأتي الإنتاج تحت رعاية شركة صلة، بالهيئة العامة للترفيه وموسم الرياض، وبمشاركة المنتج العالمي إيفان أتكينسون (المعروف بأفلام «The Gentlemen» و«The Covenant»). ويضم فريق التصوير مديرًا تصويريًا عالميًا هو روبريشت هيفارت، مشهورًا بأعماله على «Bad Boys: Ride or Die» و«Ms. Marvel». كما تولى مصمم الإنتاج بول كيربي، الذي شارك في أعمال مثل «Kingsman: The Secret Service» و«Captain Phillips»، وتصميم الأزياء الإيطالية بياتريس جيانيني (المعروفة بأعمال «Hannibal» و«Star Wars») بالتعاون مع مارك بومان (من «Wonka» و«Bridgerton»). إشراف فريق الميك أب تُولى إلى جاكلين روسن (من «Pearl Harbor» و«The Little Mermaid»)، بينما أشرف فريق تصميم المعارك 87Eleven بقيادة ستيفن دون‑ليفي (المشارك في «Mad Max: Fury Road» و«John Wick») على المشاهد الخطرة. كما تولى دانكن كاب مسؤولية المؤثرات البصرية الخاصة (SFX) بعد مشاركته في أعمال مثل «Batman Begins».

إنجازات قياسية في موسوعة غينيس

سجّل «سفن دوجز» إنجازًا عالميًا غير مسبوق بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية مباشرة من العاصمة الرياض، حيث حطم رقمين قياسيين في صناعة السينما: أكبر انفجار سينمائي في تاريخ الأفلام، بأكثر من 170.7 طن من مادة مكافئة لـTNT، وأكبر كمية متفجرات عالية الشدة في مشهد واحد، حيث استُخدم ما يقارب 405.85 كيلوجرامًا من مادة مكافئة لـTNT. تجاوزت هذه الأرقام السابقة التي حققتها أفلام عالمية بارزة، ما وضع «سفن دوجز» معيارًا جديدًا في الإنتاج السينمائي العالمي وأظهر قدرة المملكة على تنفيذ مشاهد ضخمة وفق أعلى معايير السلامة والاحترافية.