عاجل
٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| السبت، 5 سبتمبر 2026
الرياض +15°C

الخارجية الأمريكية توافق على بيع 60 محركاً لدبابات أبرامز للسعودية بقيمة 750 مليون دولار

04/09/2026 21:11

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 4 سبتمبر 2026، موافقتها على صفقة بيع عسكرية محتملة إلى السعودية، تشمل محركات لدبابات “أبرامز إم 1″، بقيمة إجمالية تقديرية تبلغ 750 مليون دولار.

تفاصيل الصفقة ومكوناتها

وفي إخطار وجهته الوزارة إلى الكونغرس، أوضحت أنها اتخذت قراراً بالموافقة على الصفقة المحتملة التي تقدمت بها السعودية بطلب شرائها. وتتضمن الصفقة 60 محركاً من طراز “إيه جي تي-1500″، إلى جانب حاويات مخصصة وقطع غيار، بالإضافة إلى خدمات الدعم اللوجستي والهندسي والفني المقدمة من الحكومة الأمريكية والشركة المتعاقدة. ويُستخدم محرك “إيه جي تي-1500” التوربيني الغازي، البالغ قوته 1500 حصان، في تشغيل دبابات “أبرامز إم 1″، وفقاً لبيانات الجيش الأمريكي.

مبررات الصفقة والآثار المتوقعة

وأكدت وزارة الخارجية أن الصفقة المحتملة “ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن السعودية”، واصفة المملكة بأنها “دولة شريكة تمثل قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط”. وأضافت الوزارة أن الصفقة “ستعزز قدرة المملكة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، من خلال رفع مستوى جاهزيتها ودعم متطلباتها العملياتية وتحسين قابلية التشغيل البيني وتنفيذ خطط الطوارئ الثنائية”. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن السعودية لن تواجه صعوبة في استيعاب المحركات والمعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة، وأن الصفقة لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.

المتعاقد الرئيسي وإجراءات التنفيذ

سيكون المتعاقد الرئيسي شركة “هانيويل” في مستودع أنيستون للجيش بولاية ألاباما الأمريكية. وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن تنفيذ الصفقة لن يتطلب إرسال ممثلين إضافيين عن الحكومة أو الشركة المتعاقدة إلى السعودية، كما لن يؤثر سلباً في جاهزية الدفاع الأمريكية.

المراجعة التشريعية والخطوات التالية

ولا تعني موافقة وزارة الخارجية إتمام الصفقة، إذ يمثل الإعلان إخطاراً للكونغرس بشأن بيع عسكري أجنبي محتمل وفقاً للإجراءات الأمريكية المعتادة. وفي حالة السعودية، يُمنح الكونغرس مهلة قانونية مدتها 30 يوماً لمراجعة الصفقة، ويمكنه منعها عبر إقرار قرار مشترك خلال تلك الفترة، بحسب وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية. وإذا انقضت المهلة دون إقرار قرار يمنع البيع، يمكن للجهة الأمريكية المختصة تقديم “خطاب العرض والقبول” إلى السعودية، متضمناً الكميات والأسعار وشروط الدفع والجدول المتوقع للتسليم. ولا تصبح الصفقة اتفاقاً حكومياً نافذاً إلا بعد توقيع ممثل سعودي مخول على الخطاب، وتسلم الولايات المتحدة الدفعة الأولية المطلوبة، واستكمال الإجراءات التنفيذية ذات الصلة، وفقاً لدليل إدارة المساعدات الأمنية الأمريكي. وعقب ذلك، تبدأ إجراءات التعاقد والتنفيذ مع شركة “هانيويل”، ثم تسليم المحركات وقطع الغيار وفق الجدول المتفق عليه، فيما لم يحدد الإعلان موعداً متوقعاً للتسليم. كما أن مبلغ 750 مليون دولار يمثل قيمة تقديرية قصوى، ويمكن أن تتغير القيمة الفعلية في العرض النهائي تبعاً للكميات والمتطلبات والتكاليف التي يتفق عليها الجانبان.