الإعلان عن إيقاف النسخة الورقية
وصلتني إخبارية من إدارة جريدة الرياض تُفيد بأن النسخة الورقية سيتوقف صدورها بدءاً من يوم 24 أغسطس من العام الحالي.
انتشر الخبر بسرعة بين الناس وأثار ردود فعل واسعة، حيث عبر الكثيرون عن تأثرهم العميق بهذا الإعلان.
ذكريات وتجارب مع الصحيفة
أنا من بين أولئك الذين سيفتقدون شعور تقليب الصفحات الملونة كل صباح، وهو طقس كان يرافق بداية يومي.
ووصلتني تعليقات عديدة من أقارب وزملاء العمل حول هذا القرار، إذ يدركون شغفي الطويل بهذه الصحيفة التي أتابعها منذ عام 1406هـ.
كما شاركت في كتابة بعض الأبحاث والمقالات عندما كان مقر الصحيفة يقع في شرق شارع الستين بحي الملز.
أستمتع بتصفح صفحاتها الورقية وقراءة التقارير المحلية والأخبار المتنوعة ومقالات الكتاب المميزين، بالإضافة إلى المساهمات المجتمعية التي تضيف قيمة يومية.
لا أتخلى عن متابعتها سواء كنت في المنزل أو أثناء السفر؛ ففي حالة التنقل أعتمد على النسخة الإلكترونية لاستمرار القراءة والاستمتاع بالمحتوى.
تأثير الانتقال إلى النسخة الإلكترونية والتعبير الشعري
سيترك غياب النسخة المطبوعة أثراً نفسياً كبيراً لدي، فالورق يحمل طابعاً وشعوراً لا يمكن تعويضه بأي وسيلة أخرى.
عبرت عن مشاعري عبر أبيات شعرية أعتبرها تكريماً لجريدتي المفضلة:
ستين عاماً وعاصرت كل الأعمار
هذي الرياض وكلنا قد عرفها
تنشر لنا كل المواضيع وأخبار
من اسمها يكفي وهذا هدفها
تميزت بين الصحف يوم تختار
منهاجها من السلف مع خلفها
وصلت بسمعتها إلى كل الأقطار
بين الصحف واللي قراها ولفها
ومعها اليمامة ذكرها لازم وصار
متلازمة بالذكر والوقت معها






