التقرير والشراكات
أعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية عن إصدار النسخة الخامسة لتقرير الاستدامة المتعلق بقطاع الاتصالات والفضاء والتقنية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. يهدف التقرير إلى تعزيز الشفافية حول الاستدامة، نشر الوعي بها، دعم صانعي السياسة وجذب الاستثمارات، من خلال استعراض ما قامت به المملكة من توظيف التقنيات الرقمية والفضائية لتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ موقعها الريادي في التنظيم الرقمي والاستدامة.
الإنجازات الوطنية لعام 2025
وفقًا لبيان الهيئة المنشور على منصة “إكس”، يسلط التقرير الضوء على أبرز المنجزات الوطنية في الاستدامة الرقمية التي تحققت خلال عام 2025، ومن ذلك حصول المملكة على المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، ما يعكس متانة البنية التحتية الرقمية الوطنية ويعين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما استضافت الرياض الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR-25) تحت شعار “التنظيم من أجل التنمية الرقمية المستدامة” وأصدرت “مخرجات الرياض للتنظيم المبتكر”. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق دليل عالمي شامل لتطوير السياسات والتنظيمات الإلكترونية لإدارة النفايات الإلكترونية وتعزيز الاقتصاد الدائري، وانضمت المملكة إلى مجلس إدارة شبكة التنظيم الرقمي لتعزيز قدرتها على وضع المعايير الرقمية الداعمة للتنمية المستدامة، وأُطلقت منصة الرصد الفضائي للأرض junto مع القمر الصناعي “شمس” لرصد طقس الفضاء ودعم استدامة الفضاء.
المبادرات المستقبلية وقصص النجاح
ويبرز التقرير مجموعة من المبادرات النوعية التي تقودها الهيئة وشركاؤها في مجالات الاقتصاد الدائري الرقمي، والاستدامة الفضائية، وبناء القدرات التنظيمية، والتعاون الدولي، مع استعراض توجهات مستقبلية تسعى لبناء مستقبل رقمي وفضائي أكثر استدامة يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة. كما يستعرض التقرير 14 قصة نجاح وطنية في مجالات الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مستندة إلى أكثر من 25 جهة من القطاعين العام والخاص، مستخدمةً تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الفضاء ورصد الأرض عبر الأقمار الصناعية، مما يعزز دور التقنية في مواجهة التحديات البيئية والتنموية وتحقيق أثر مستدام للمجتمع والاقتصاد.






