عاجل
١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 2 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

لحظات السعادة اليومية في ضوء القرآن والطبيعة

02/09/2026 11:03

في العبادة والقرآن

يستيقظ فينا الأمل فجأة دون سابق إنذار، كما لو أن بواعثه تنبعث من nowhere.

نحمل بين أيدينا مقتنيات راقية تشعرنا بالرضا.

على الرف توجد مجموعة كتب ننظر إليها كل يوم، فتكون مصدرًا للهدى.

المصاحف الكبيرة من القرآن الكريم تدعونا لتلاوة بصرية تغذي الروح.

في الطبيعة والكون

العلاقات تتسع لتجمعنا في مكان واحد، تحت سقف واحد، وفي لحظة واحدة.

يصلنا هاتف من شخص نرى اسمه على الشاشة، فيصبح ذلك مبعث سعادة آخر.

تظهر الشمس كل يوم في نفس التوقيت وبنفس intensity، كمنذر ثابت.

السماء والأرض والبحر والرمل والألوان والشمس والقمر والشروق والغروب تشكل آيات كونية متجددة ومبهرة.

العصافير تزقزق حول إناء الماء، تشرب قطرات ثم تطير وهي تغرد فرحانة بما نالها.

في الراحة والسكينة

نعيش عافية وصحة في الجسد، ونشعر بالامتنان لوجودنا وتكاملنا.

النومة الهنية تجمع بين الراحة والأمان والسكينة والطمأنينة في لحظة واحدة.

نتخيل الجنة كصورة للكمال والسعادة الدائمة.

الدعاء يرفع الروح ويجلب السكينة.

البيوت والأماكن التي تفوح برائحة خاصة تدمع عيوننا فرحًا عند شمها.

رن الجرس في وقت ثابت يعلن حضور شخص معين، فيكون ذلك إشارة لطيفة.

لحظات صفاء ذهني واسترخاء جسدي لا يمكن قياسها بثمن.

جوهر السعادة

السعادة لحظة شعورية عالية وصادقة وقريبة وسهلة ومتيسرة ومباشرة؛ لو كانت معقدة ومقيدة بالقيود التي نضعها عليها لما عاش هذه اللحظة نصف سكان العالم.