تفاصيل الكشف الصحفي
أفادت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية بأن عصابة يشتبه في أنها تدبر سلسلة من عمليات الاختطاف والاقتحام استهدفت لاعب ريال مدريد كيليان مبابي.
الاتهامات الموجهة إلى المشتبه به الرئيسي
وفقاً للصحيفة وجهت السلطات تهمة السطو رسمياً إلى شخص يدعى كليمنت، البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، في الحادي والعشرين من أغسطس عام 2026 بمدينة نانتير، ويُعتبره المحققون العقل المدبر للمجموعة.
نتائج التحقيق داخل السجن
يُزعم أن المتهم، الذي كان مسجوناً بالفعل على خلفية قضية أخرى، استمر في إعطاء أوامره من داخل الزنزانة مستفيداً من تطبيق سناب شات. وقد مكن فحص جهازين تم مصادرتهما داخل السجن المحققين من الوصول إلى قائمة تضم ستة وعشرين عنواناً تخص شخصيات ثرية من رجال أعمال ومغنين ولاعبين في كرة القدم.
الهدف المحدد والبدايات الأولى للقضية
من بين العناوين الواردة في القائمة ظهر اسم كيليان مبابي، بالإضافة إلى مغني راب وعدة رجال أعمال. وقد بدأت التحقيقات بعد سلسلة من الهجمات، كان أبرزها استهداف صانع ساعات حيث تنكر الجناة كسائقي توصيل قبل أن يتعرض متجره للسرقة بعد أيام. وأوضح تحقيق وحدة مكافحة الجريمة المنظمة تدريجياً بنية العصابة، ونقل مصدر قضائي للصحيفة قوله إن الهدف كان استهداف مغني راب ولاعب كرة القدم كيليان مبابي.






