التوحيد والقيادة
الحمد لله على توحيد هذا الكيان العظيم تحت قيادة الملك عبدالعزيز، الذي أسّس الدولة السعودية الثالثة. من بعده سار أبناؤه البررة – سعود، فيصل، خالد، فهد، عبدالله – مسيرة البناء، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ودعمه من ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
خلال عهودهم شهدت المملكة نمواً متواصلاً في المجالات الدينية والأمنية والصحية والاجتماعية والتعليمية، حيث تحققت إنجازات متتالية وتطورت البنى التحتية والخدمات.
التنمية الشاملة
وصلت التنمية إلى أوجها في عهد الملك سلمان، حيث أصبحت المملكة تتنافس مع دول العالم وتشتهر بالإنجازات. تضم أراضيها الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة، قبلة المسلمين خمس مرات يومياً ومقصد الحج والعمرة والزوار من كل أنحاء العالم. تبذل الدولة جهوداً كبيرة لتسهيل أداء المناسك وتقديم أرقى الخدمات الدينية والصحية والاجتماعية والمعيشية للضيوف، وتكريمهم من لحظة مغادرة بلدانهم حتى عودتهم.
الخدمات الصحية والإنسانية
شهد القطاع الصحي تطوراً ملحوظاً بوجود عدد كبير من المستشفيات التي تضاهي المعايير العالمية، وتقديم العلاج المجاني للمواطنين والمقيمين. من أبرز الإنجازات نجاح عمليات فصل التوائم السيامية، حيث تم معالجة ما يقارب السبعين حالة بتكلفة عالية، وتوفير تذاكر الطيران والإقامة للمرضى وأسرهم حتى عودتهم إلى أوطانهم. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير شبكة طرق سريعة وعصرية، وتعزيز القدرات العسكرية بأحدث الطائرات والصواريخ والدبابات.
المكانة العالمية والاستثمار والمساعدات
يزداد دور المملكة في الاستثمار العالمي يوم بعد يوم، مشققةً عنان السماء في مختلف القطاعات. كما تواصل دعم المحتاجين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي ينقل المساعدات الغذائية والعينية إلى المتضررين في شتى أنحاء العالم. نطلب من الله أن يديم نعمة الإسلام والأمن والأمان تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.






