أعلنت الحكومة الكندية عن اتخاذ إجراء مؤقت يهدف إلى الحد من خطر دخول فيروس إيبولا وانتشاره داخل البلاد، حيث ستحظر دخول المقيمين من ثلاث دول أفريقية لمدة تسعين يوماً، بدءاً من اليوم الأربعاء.
الدول المستثناة وفترة الحظر
سيتم منع المقيمين الذين يحملون جنسية أو إقامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو أوغندا، أو جنوب السودان من دخول كندا طوال فترة الحظر التي تستمر لمدة تسعين يوماً.
إجراءات إضافية للمسافرين الكنديين
أصدر مكتب الصحة العامة الكندي بياناً يوضح أن المواطنين الكنديين، المقيمين الدائمين، والرعايا الأجانب الذين زاروا المناطق المتأثرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولم تظهر عليهم أعراض، سيُطلب منهم الخضوع لحجر صحي لمدة أحد وعشرين يوماً يبدأ من الثلاثين من مايو.
تدابير مماثلة في دول أخرى
في سياق متصل، أقرت الولايات المتحدة مؤخراً حظراً على غير المواطنين الذين سافروا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، في الأسابيع الأخيرة. كما أشار مصدر مطلع لوكالة رويترز إلى أن جزر الباهاما قد تعلن قريباً حظراً على دخول الأشخاص القادمين من تلك الدول خلال الثلاثة أسابيع الماضية، إلا أن الحكومة البهامية اكتفت بتشديد الفحص الصحي وإمكانية فرض حجر صحي على الأجانب الذين تواجدوا في هذه الدول خلال الثلاثين يوماً السابقة لوصولهم.
حالة في الهند وتداعياتها
من جهتها، أفادت وزارة الصحة الهندية اليوم أن فحوصات أظهرت خلو امرأة أوغندية من فيروس إيبولا بعد أن خضعت للحجر الصحي في مركز التكنولوجيا بمدينة بنغالور، حيث كان الشك في إصابتها هو السبب في عزلها. وأوضحت الوزارة أن نتيجة الفحص سلبية، مشيرة إلى أن هذه الحالة كانت لتُعد الأولى في الهند منذ عام 2014 إذا ثبت إصابتها.
وذكر الدكتور أنيل كومار باناغار، المدير الطبي للمستشفى الذي احتُجزت فيه المرأة، أن الزائرة البالغة من العمر ثمانية وعشرين عاماً لم تُظهر أي أعراض، وأن السلطات وضعتها في الحجر الصحي احترازياً، مع الإشارة إلى أنها عانت من آلام خفيفة في الجسم.
سافرت المرأة إلى بنغالور قادمة من مدينة أحمد آباد الصناعية في غرب الهند، في رحلة مرت من أوغندا. وفي إطار استجابة الهند للوباء، أطلقت السلطات إجراءات فحص ومراقبة في المطارات ومنافذ الدخول، وأصدرت إرشادات وقائية، ودعت المواطنين إلى تجنب السفر غير الضروري إلى الكونغو وأوغندا وجنوب السودان.
كما تم تأجيل قمة منتدى الهند‑أفريقيا المقرر عقدها هذا الأسبوع في نيودلهي، استجابةً للمخاوف الصحية العامة في القارة الأفريقية.
من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن هناك مئة حالة مؤكدة من أكثر من تسعمائة حالة مشتبه بها عالمياً لسلالة بونديبوغيو من الفيروس، والتي لا يتوفر لها لقاح ولا علاج معتمد.






