ملخص الدورة الرابعة ومشاركة دولية
أعلن المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، رئيس هيئة جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة للجائزة، موضحًا أن الدورة لاقت استجابة واسعة من الباحثين والعلماء والمؤسسات على مستوى العالم.
وأكد أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، وذلك بفضل المتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الذي يولي سموه اهتمامًا بتعزيز مكانة الجائزة وتوسيع تأثيرها العلمي والدولي.
وأضاف أن الجائزة استقبلت في دورتها الرابعة 770 ترشيحًا من 111 دولة موزعة على ست قارات، ما يشكل نحو 56.9 في المائة من دول العالم، مما يدل على اتساع انتشار الجائزة عالميًا وازدياد الاهتمام بها.
إطار الجائزة وإجراءات التقييم
وبيّن أن مجالات الجائزة تغطي خمسة فروع رئيسية: العلوم الصحية والطبية، والعلوم النفسية والتربوية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية، والتطبيقات التقنية في مجال الإعاقة، والوصول الشامل، لافتًا إلى أن الدورتين الأخيرتين أضيف لهما فرعي التطبيقات التقنية في مجال الإعاقة والوصول الشامل لمواكبة تطور البحث والتطبيق في مجال الإعاقة وتوافقًا مع أهداف رؤية السعودية 2030.
وأشار إلى أن هيئة الجائزة والأمانة العامة واللجان المتخصصة التزمت بإجراءات حوكمة واضحة، تضمنت متابعة عمليات الترشيح والتقييم والتحكيم واعتماد النتائج، حيث عقدت ثلاثة اجتماعات لهيئة الجائزة، واجتماع للفريق المشترك، وعشرة اجتماعات للجنة العلمية، بالإضافة إلى اجتماعات اللجان الفرعية ذات العلاقة.
كما نظمت ورش عمل موسعة لمناقشة سبل تعزيز عالمية الجائزة واستدامتها العلمية والأكاديمية، وذلك بالتنسيق مع الإدارة التنفيذية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
نتائج الفائزين وتقديرات الجهات المعنية
وامتدت عمليات التقييم والتحكيم على مدى ستة أشهر، ومرت بعدة مراحل بدأت بمراجعة الترشيحات والتحقق من استيفائها لشروط الجائزة، ثم تم اختيار العشرة الأوائل في كل فرع لتشكل القائمة القصيرة، بعد ذلك تم اختيار ثلاثة مرشحين من كل فرع للمرحلة النهائية، وفي المرحلة النهائية نوقشت توصيات لجان التحكيم ونتائج المفاضلة بناءً على المعايير المعتمدة للجائزة، وانتهت هيئة الجائزة إلى اعتماد الفائزين، مع مناصفة الجائزة في أربعة من فروعها الخمسة.
وجاءت أسماء الفائزين في الدورة الرابعة وفق قرار هيئة الجائزة، ففي فرع العلوم التأهيلية والاجتماعية فاز كريستوفر جيرارد ماهر من أستراليا، وستيفانو نيغريني من إيطاليا، وفي فرع التطبيقات التقنية فاز كونور والش من إيرلندا، وروري آلان كوبر من الولايات المتحدة الأمريكية، بينما فاز في فرع العلوم الصحية والطبية ستيفن واين شيرر من كندا، وفاليري لفوفيتش فيغين من نيوزيلندا.
وفي فرع العلوم النفسية والتربوية فاز دانييل باتريك هالاهان من الولايات المتحدة الأمريكية، بينما فاز في فرع الوصول الشامل مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد بمدينة الخبر، ومركز أكسل إنترناشونال أجيال لمهارات الحياة بمدينة الظهران.
وأكد المهندس أحمد الراجحي أن اختيار الفائزين تم بعد تقييم علمي دقيق لمساهماتهم وأعمالهم وتأثيرهم في مجالات تخصصهم، وفقًا للمعايير المعتمدة للجائزة وتقارير لجان التحكيم.
وهنأ الفائزين في الدورة الرابعة، قدم شكره لأعضاء هيئة الجائزة، واللجنة العلمية، والمحكمين والخبراء، والأمانة العامة، والكادر التنفيذي، ولكل من ساهم في إنجاح الدورة.
وأعرب الراجحي في نهاية تصريحه عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على الدعم الذي يحظى به قطاع الإعاقة والبحث العلمي، وعلى الرعاية الكريمة المقدمة لجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة التي تسهم في تعزيز رسالتها ومكانتها وتأثيرها على الصعيدين المحلي والعالمي.
كما عبر الراجحي عن شكره للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، لمتابعته ودعمه المستمر للجائزة، ولاهتمامه بتطويرها وتعزيز وجودها العالمي، وقدم شكره لإدارة المركز على الدعم المستمر الذي ساهم في إنجاح هذه الدورة.






