عاجل
٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 11 سبتمبر 2026
الرياض +20°C

سير تكشف عن موعد إطلاق أولى سياراتها الكهربائية الرائدة في سبتمبر 2026

11/09/2026 21:04

موعد الإطلاق ومواصفات السيارات

أعلنت شركة سير الوطنية للسيارات، أول علامة تجارية سعودية لتصنيع السيارات ومعدات التكنولوجيا الأصلية، اليوم عن تحديد 21 سبتمبر 2026 موعدًا لإطلاق أولى سياراتها الكهربائية التي تشمل فئتي السيدان والدفع الرباعي، وذلك خلال فعالية إطلاق عالمية.

الرؤية الاستراتيجية وتصريحات القيادة

يأتي هذا الإعلان تجسيدًا للتوجه الاستراتيجي للمملكة في بناء قطاع صناعي متقدم يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانتها العالمية في مجال السيارات. وفي هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي جيمس ديلوكا قائلاً: “أكدنا في مطلع هذا العام أن 2026 سيكون عام سير، ويسعدني الإعلان اليوم عن موعد إطلاق سياراتنا الرائدة؛ سيشهد العالم لحظة تاريخية تتوج رحلة بدأت بالتصميم الأولي والهندسة المتقدمة وانتهت بإنشاء واحدة من أكثر منشآت التصنيع تقدمًا على مستوى القياس الزمني.”

التأسيس والشراكات العالمية والمحلية

تم إنشاء شركة سير كمشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون، وتتولى الشركة مهام التصميم والهندسة والاختبار والإنتاج والبيع وخدمات ما بعد البيع داخل المملكة. منذ تأسيسها في عام 2022، ركزت على دمج الكفاءات السعودية مع الخبرات العالمية، حيث ارتفع عدد موظفيها من 20 إلى نحو 2300. كما عقدت شراكات استراتيجية مع شركات عالمية مثل بي إم دبليو، وهيونداي ترانسيس، وريماك، وسيمنز، وسابلت، وإيزوكليما، وشولر، ودوور، وإكس واي جي، وليير، وبنتلر، وفانغشين، وشينيونغ، وجاي فيس، إضافة إلى شركاء محليين بارزين مثل مجموعة الزامل ومجموعة عبد اللطيف جميل وأبيكو (مجموعة شركات بالبيد). وتهدف هذه التحالفات إلى دعم المحتوى المحلي ورفع نسبته إلى 45 بالمئة بحلول عام 2034.

الأثر الاقتصادي والمساهمة في المبادرات البيئية

كأول علامة تجارية سعودية للسيارات ومعدات التكنولوجيا الأصلية، تسهم سير بفعالية في التحول الصناعي بالمملكة، مما يدعم تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 للتنويع الاقتصادي. من المتوقع أن تساهم الشركة بنحو 30 مليار ريال سعودي (ما يعادل 8 مليارات دولار أمريكي) في الناتج المحلي الإجمالي، وتحسن الميزان التجاري بحوالي 80 مليار ريال (21 مليار دولار)، وتوفر ما يقارب 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، يشغل السعوديون 80 بالمئة من الوظائف المباشرة. بالإضافة إلى ذلك، تدعم سير مبادرة السعودية الخضراء الساعية للوصول إلى الحياد الصفري في المملكة بحلول عام 2060.