٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الخميس، 21 مايو 2026
الرياض +16°C

عرض فيلم «يون كولوني» الكندي في الرياض يعزز التبادل الثقافي السعودي الكندي

20/05/2026 13:02

في إطار تعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية وكندا عبر السينما والفنون، نظمت سفارة كندا في الرياض أخيراً عرضاً لفيلم «يون كولوني» (Une colonie)، وذلك ضمن تعاون مشترك بين منصة «أيمز» الثقافية السعودية والتحالف الفرنسي «Alliance Française» في السعودية لإقامة فعاليات ثقافية وفنية مشتركة.

عرض الفيلم في بينالي الدرعية

وشاركت سفارة كندا في الأسبوع الختامي لبينالي الدرعية للفن المعاصر بعرض الفيلم الكندي الحائز على جوائز، وهو من إنتاج فرانكفوني تحت عنوان «مستعمرة» (Une colonie)، كجزء من فعالية ثقافية أوسع جمعت جماهير دولية بهدف تسليط الضوء على وجهات نظر فنية متنوعة.

قصة الفيلم وجوائزه

ويتناول فيلم «مستعمرة» (Une colonie)، الذي قام على تأليفه وإخراجه جينيفيف دولود-دي سيل، قصة فتاة في سن المراهقة تبحث عن هويتها وشعورها بالانتماء، من خلال لقاءات، ولا سيما مع فتى من السكان الأصليين. ويقدم الفيلم منظوراً دقيقاً حول الاندماج والانفتاح والتفاهم بين الثقافات، ما يعكس تنوع المجتمع الكندي، إذ حاز الفيلم على الجائزة الكبرى وجائزة الجمهور في مهرجان مدينة كيبيك السينمائي، إلى جانب جوائز أخرى.

دور السينما في التبادل الثقافي

وسلط العرض الضوء على التزام كندا بالصناعات الإبداعية باعتبارها محفزاً للحوار والتواصل، من خلال السينما كغيرها من أشكال التعبير الثقافي، بهدف تعزيز التنوع في الأصوات، ودعم المواهب الصاعدة، وتنمية التبادل الثقافي مع شركائها في المملكة والمنطقة.

وقال جان فيليب لينتو، سفير كندا لدى السعودية: «يعكس سرد القصص الكندي تنوع مجتمعنا وأهمية الحوار والشمول لدينا. ويسرنا أن نشارك هذه الرؤى مع جمهور المملكة من خلال مشاركتنا في البرنامج العام لبينالي الدرعية، بروح تدعم التبادل الثقافي والدور المتنامي للصناعات الإبداعية التي تندرج ضمن رؤية السعودية 2030».

وأضافت كاتي سبوريل، كبيرة المستشارين في مؤسسة «أميز»: «أن هذه الفعالية تسهم في خلق مجتمع ثقافي حقيقي في الرياض، يجمع بين المجتمعين المحلي والدولي حيث تطور تعاوننا مع السفارة الكندية على مر السنين، ويسعدنا أن نُتيح منصة لعرض أفلامهم الرائعة للجمهور السعودي».

وجاء العرض ضمن احتفالات اليوم العالمي للفرانكوفونية، وهي منظمة عالمية تضم أكثر من 300 مليون ناطق بالفرنسية، فيما يسلط شعار هذا العام «فعّل فرانكوفونيتك» الضوء على أهمية التفاعل مع اللغة الفرنسية كجزء حيوي وديناميكي من التبادل الثقافي.