مقهى السبعينات منصة للشعر في مبادرة الشريك الأدبي
احتضن مقهى السبعينات أمسية شعرية للشاعر والأكاديمي الدكتور أحمد المعيدي، جاءت بعنوان «قلب يعلن الحرب»، وذلك ضمن فعاليات مبادرة الشريك الأدبي التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة، في إطار سعيها إلى تعزيز حضور الأدب في الفضاءات المجتمعية، وجعل المقاهي والمنصات الثقافية بيئات مفتوحة للقاء والحوار والإبداع.
نصوص تنوعت بين الوجدان والوطن والإنسان
وقدّم المعيدي خلال الأمسية مجموعة من نصوصه الشعرية التي تنوعت في موضوعاتها بين الوجداني والوطني والإنساني، مستحضرًا لغة تجمع بين حرارة العاطفة وعمق الدلالة، وبين نبض القلب وأسئلة الذات والوطن. ومن بين النصوص التي ألقاها: «فوق العرش»، «البشت»، «السعودية العظمى»، «نجمة وسحابة»، «مساء الخير»، «وشيتي ميفاك»، «ثلة مرتزقة»، «تبًا»، «دثرينا»، «ساهر»، «حفر»، «أغنية العتاب»، «مجانين عشق»، «بعيدين»، «حين أراك»، «شكرًا»، و«إلى اللقاء».
دلالة شعرية وتفاعل جماهيري
وحمل عنوان الأمسية دلالة شعرية لافتة، إذ بدا مدخلًا إلى تجربة تتقاطع فيها مشاعر الحب والعتاب والحنين، مع مواقف أكثر صلابة في التعبير عن الانتماء والذاكرة والإنسان. وجاءت القصائد محمّلة بصور وجدانية وحس لغوي قريب من المتلقي، بما منح النص الشعري حضوره الحي خارج فضائه الورقي. وشهدت الأمسية تفاعلًا من الحضور، الذين تابعوا النصوص وما حملته من تنوع في الإيقاع والموضوع، في ليلة أكدت قدرة الشعر على استعادة جمهوره حين يخرج إلى المساحات المفتوحة، ويقترب من تفاصيل الحياة اليومية؛ حيث يتحول المقهى إلى منصة ثقافية تنبض بالكلمة، وتمنح القصيدة فرصة جديدة للحضور والإنصات.






