أعلنت هيئة تطوير المدينة المنورة عن اكتمال استعداداتها التشغيلية والفنية عبر خطة شاملة تهدف إلى رفع كفاءة التشغيل واستمرارية الخدمات خلال الموسم، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار، ويعزز المرونة التشغيلية والامتثال، ويتيح تجربة آمنة في مسيرة ضيوف الرحمن.
لغات وثقافات
شملت الجهود تفعيل منظومة إرشادية متكاملة تضم خرائط تفاعلية ثلاثية الأبعاد وشاشات إرشادية متعددة اللغات، إلى جانب تعزيز الإرشاد الميداني عبر فريق راجل مدعوم بأجهزة ترجمة فورية، بما يلائم تنوع لغات وثقافات الحجاج. كما طورت الهيئة منظومة الخدمات المقدمة داخل المسجد النبوي، والتي تشمل مياه زمزم والسجاد والعربات، والعناية بالمرافق، مع تطبيق آليات مستمرة لقياس رضا الزوار ورفع كفاءة الأداء.
توطين النموذج التشغيلي
وتوظف المنظومة نموذجاً تشغيلياً متكاملاً يركز على كفاءة التشغيل والصيانة الدورية، بدعم من مركز القيادة والتحكم الهندسي في تابعية الأداء والاستجابة الفورية للحالات الميدانية، بالإضافة إلى تشغيل خدمات وفرق مخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة، وتنظيم حركة العربات والكراسي والمصاعد، بما يسهم في تسهيل التنقل داخل المسجد النبوي.
رقابة وصيانة متكاملة
وفي جانب الرقابة الميدانية، واصلت أمانة منطقة المدينة المنورة جهودها الرقابية على الأنشطة التجارية، من خلال تحليل العينات الغذائية والمواد، وتكثيف الجولات الرقابية على المنشآت، ومتابعة محطات الوقود ومراكز الخدمة ومطابخ الإعاشة، إلى جانب المشاركة في منافذ الغش التجاري وضبط الباعة الجائلين.
من جهتها، خصصت تجمع المدينة المنورة الصحي صيانة متكاملة لأجهزة الغسيل الكلوي بمركز الكلى في مستشفى الميقات، بهدف تعزيز جاهزية الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن من مرضى الكلى خلال موسم الحج. وأوضح التجمع أن المركز يعمل بطاقة تشغيلية قصوى تصل إلى 25 جلسة غسيل عبر 13 جهازاً، إضافة إلى جهاز لوحدة الغسيل الدموي واستقبال الحالات الطارئة على مدار الساعة.
وأشار التجمع إلى أن الخدمات تشمل الغسيل الدموي والبروتيني، بالإضافة إلى متابعة مرضى زراعة الكلى، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تقديم رعاية صحية آمنة للفئة من الحجاج طوال فترة إقامتهم.
جاهزية إسعافية على مدار الساعة
وفي السياق نفسه، أعلنت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة جاهزية منظومتها الإسعافية والطلوعية لخدمة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي، عبر 118 فرقة إسعافية ميدانية تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى مشاركة 11 جهة من مشرعي الاستجابة لتعزيز سرعة التعامل مع البلاغات والحالات الطارئة.
وأوضحت الهيئة أن مركز الترحيل الطبي استقبل منذ غرة شهر ذي القعدة 42,588 مكالمة، نتج عنها 13,035 بلاغاً إسعافياً، فيما بلغ عدد المرضى المنقولين إلى المستشفيات 5,158 مريضاً، بالإضافة إلى تقديم الخدمة العلاجية لـ5,891 مريضاً في مواقعهم دون حاجة للنقل.
كما باشرت فرق الإسعاف الجوي 36 بلاغاً إسعافياً، وتم نقل 11 حالة عبر طائرات الإسعاف الجوي لتسريع تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة، فيما شملت المسارات الطبية التخصصية التعامل مع 31 حالة سكتة دماغية، و28 حالة جلطات قلبية، و16 حالة إصابات بالغة، ضمن جهود رفع كفاءة التدخل السريع وتحسين النتائج العلاجية للحالات الحرجة.






