٣ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأربعاء، 20 مايو 2026
الرياض +16°C

جامعة الخليج العربي تختم الدفعة الخامسة من برنامج إدارة المخلفات بتخريج 15 خبيراً خليجياً

20/05/2026 23:02

تخريج الدفعة الخامسة وارتفاع عدد الخريجين إلى 106

خرّجت جامعة الخليج العربي 15 خبيراً وخبيرة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن الدفعة الخامسة من برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات. وبذلك يرتفع عدد خريجي البرنامج منذ تأسيسه في أكتوبر/تشرين الأول عام 2021 إلى 106 خريجين.

رئيس الجامعة: برامج نوعية تلبي احتياجات السوق الخليجي

أكد معالي رئيس الجامعة، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، خلال رعايته حفل التخرّج، أن الجامعة تواصل تطوير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات سوق العمل الخليجي، وتسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على دعم قطاع إدارة المخلفات وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والحفاظ على البيئة.

وبهذه المناسبة، رفع معاليه أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على ما يولونه من دعمٍ مستمر لمسيرة التعليم والتنمية، وحرصهم على تمكين الكفاءات الخليجية وتعزيز المبادرات العلمية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. وأشار إلى أن تنامي التحديات البيئية يجعل من تأهيل الكفاءات المتخصصة أولويةً تنموية، مؤكداً أهمية دور البرنامج في إعداد خبرات قادرة على مواكبة التحولات الحديثة في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري، والإسهام في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

مديرة المركز: التزام بتأهيل الكوادر عبر برامج احترافية

أكدت مديرة مركز خدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر، الدكتورة عفاف بوغوى، التزام المركز بدوره المحوري في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية والخليجية من خلال برامج تدريبية ودبلومات احترافية تواكب التحولات المستقبلية في مختلف القطاعات، ومواصلة تبنّي المبادرات والشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة. وأوضحت أن ذلك يسهم في تطوير المهارات وبناء كفاءات متخصصة قادرة على دعم مسارات التنمية المستدامة وخدمة المجتمع الخليجي. وأعربت عن سعادتها بما تحققه برامج الدبلومات الاحترافية، كالدبلوم الاحترافي في إدارة المياه، والدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات، والدبلوم الابتكاري التطويري (STEM)، والدبلوم الابتكاري التطويري في اضطراب طيف التوحد، والدبلوم الاحترافي في الاستثمار الوقفي، والدبلوم الاحترافي في الأمن السيبراني، والتي تمثل جميعها إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية والتنموية.

مؤسسة البرنامج: اعتماد دولي للمرة الثانية وفرص استثمارية واعدة

أشارت مؤسسة برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات ومنسقته الأكاديمية، الدكتورة سمية يوسف، أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بمركز الدراسات البيئية والحيوية، إلى أن البرنامج يُعد من البرامج النوعية على مستوى الخليج والمنطقة العربية، إذ يركّز على إعداد كوادر محترفة في الإدارة المستدامة للموارد والمخلفات والاقتصاد الدائري. وأضافت أن ذلك يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية وتنموية واعدة، دعماً لأهداف التنمية المستدامة.

وبيّنت أن البرنامج حظي باعتماد دولي للمرة الثانية على التوالي من معهد تشارترد لإدارة المخلفات بالمملكة المتحدة (CIWM)، ليكون أول برنامج من نوعه في الخليج والمنطقة العربية يحصل على هذه الاعتمادية، إضافة إلى دعمه من برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا. واستعرضت أبرز الإنجازات المرتبطة به، ومنها تنظيم المنتدى الأول لخريجي الدبلوم الاحترافي لإدارة المخلفات بالتعاون مع مركز تدوير أبوظبي، وإطلاق مبادرة «الشبكة الخليجية لمديري الموارد»، إلى جانب مشاركة البرنامج في عدد من المحافل الدولية والإقليمية المتخصصة في مجالات البيئة والاستدامة.

وقال الخريج عبد الإله المعطش بالنيابة عن الخريجين إن البرنامج شكّل تجربة علمية ومهنية نوعية عززت وعيهم بأهمية الاستدامة وحماية البيئة، ورسّخت لديهم مفهوم إدارة المخلفات بوصفها عنصراً أساسياً في بناء مدن أكثر كفاءة واقتصادات أكثر استدامة. وأضاف أن البرنامج أسهم في توسيع رؤيتهم تجاه مسؤولياتهم البيئية والمجتمعية، من خلال التركيز على مفاهيم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية وتحويل التحديات البيئية إلى فرص للتطوير والابتكار، بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز جودة الحياة.

واستشهد بنماذج لها أثرها النوعي، حيث وصل أحد خريجي النسخة السابقة إلى منصب مساعد نائب الوزير بوزارة البلديات والإسكان، في نموذج يؤكد قيمة الاستثمار في الكفاءات الوطنية ودور البرامج المهنية المتخصصة في إعداد قيادات مستقبلية. وأشار إلى أن اجتياز البرنامج يمثل للخريجين بداية مرحلة جديدة من المسؤولية تجاه خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة ووعياً، ينسجم مع تطلعات التنمية ورؤى دولهم المستقبلية.