تصريحات وزارة الخارجية المصرية
أكدت مصر يوم السبت أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجهة التي استهدفت سفينتين في ميناء دمياط الشمالي، ودعت وسائل الإعلام إلى الالتزام بالموقع الرسمي بشأن الحادث.
وجاء ذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية بعد ساعات من نفي وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان لما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” حول مسؤولية إيران عن الاستهداف.
تفاصيل النفي الرسمي والاتهامات المتداولة
أشارت الخارجية إلى رصدها نشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة في بعض وسائل الإعلام الأجنبية concerning the incident، مشددة على أن التحقيقات ما زالت مستمرة للتعرف على كل ملابسات الحادث وتحديد المسؤول.
كما دعت وكالات الأنباء والمراسلين الأجانب داخل مصر وخارجها إلى نقل ما يخص الشأن المصري وحادث دمياط عن المصادر الرسمية فقط.
موقف إيران والسياق الإقليمي
قبل ساعات من البيان، نفى ضياء رشوان ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادر مصرية مجهولة، مؤكدًا أنه لا توجد مصادر مجهولة في مصر وأن المعلومات الرسمية تصدر فقط عن الجهات المختصة.
وأضاف أن الدولة تتعامل بجدية مع حادث ميناء دمياط، وأن أي إعلان عن نتائج سيصدر عبر الجهات الرسمية بعد انتهاء التحقيقات بشكل كامل، محذرًا من استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل اكتمال المعلومات.
يذكر أن الحكومة المصرية كانت قد أعلنت يوم الخميس أن الحريق الذي شب في سفينتين داخل الميناء الأربعاء ناتج عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تحدد أي جهة مسؤولة حتى الساعة 9:40 ت.غ من يوم السبت.
ونفت إيران على لسان مسؤوليها أي علاقة لها بالحادث، بعد تداول اتهامات غير رسمية لها بالوقوف وراءه.
ويشهد الإقليم توترًا متصاعدًا منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وعلى الرغم من توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي على مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية، استمرت المواجهات العسكرية وامتدت تداعياتها إلى دول مثل الكويت والسعودية، مع استمرار جهود إحياء المفاوضات.






