عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +21°C

خطر ذوي الوجهين على المجتمع وسبل التعامل معهم

15/09/2026 01:02

هناك من الناس يظن أن الآخرين لا يعرفون عنه شيئاً، فيظهر نفسه كإنسان محب ومخلص بينما يخفي حقيقته.

مظاهر ذوي الوجهين

في الظاهر يبدو صديقً ودودًا ومحبًّا شفيقًا، لكن في الباطن يتحول إلى عدوٍّ شديدٍ يستعمل النفاق والشقاق، يبحث عن أي خلل في الآخرين سواء كان متعمدًا أم لا، وإن لم يجد خللًا يختلقه ويفتري عليهم ليُظهر أنهم يعانون من نقص.

تأثيرهم على المجتمع

هذا السلوك يثبت أن صاحبه عديم المبدأ والطيبة، منحرف عن الطريق، قد تخلى عن قيمه وإنسانيته وإيمانه، مظهرًا ما يتناقض مع ما يضمر. خطر هؤلاء يكمن في قدرتهم على التمثل وارتداء الأقنعة لإيهام الناس بأنهم أصحاب مبدأ، لكن الحقائق لا بد أن تظهر ويتمييز اللب بين الليل والنهار. قبح هذا الفعل ونسبته إلى صاحبه ينبع من كونه سلوكًا سيئًا يؤدي إلى تفكيك روابط المجتمع والأسرة والقبيلة، وإغار النفوس وزرع الشحناء بين الأحبة، وتفريق المقربين بالكذب والافتراء والنفاق كلما رأى ellos أنقياء ومتحابين.

كيفية التعامل معهم

فاحذروا من هؤلاء فهم متعددوا الوجوه وليسوا مجرد ذوي وجهين؛ الأهم هو الوعي بحقيقتهم ومعرفة مكرهم، والحكمة في التعامل بحسن التصرف لتجنب شرهم، والحزم عند الحاجة بامتلاك القدرة على إيقافهم في الوقت والمكان المناسبين. هذا ما أردت إيضاحه، واللهُ من وراء القصد.