دشّن الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، مساء اليوم مشروع تطوير تقاطع طريق الملك Abdullah (الداخلي) مع طريق الرياض، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام بن عبداللطيف الملا وعدد من قيادات المحافظة.
تفاصيل المشروع
يضم المشروع نفقًا بطول ألف وخمسمائة متر، باتجاهين وثلاثة مسارات لكل اتجاه، مدعومًا بطرق خدمة علوية. تم تنفيذ نحو أربعين ألف متر مكعب من الخرسانة، وخمسين وخمسة آلاف متر مربع من السفلتة، بالإضافة إلى ألفين وخمسمائة متر طولي من شبكة تصريف مياه الأمطار.
كما شملت أعمال تحسين المشهد الحضري تنفيذ أربعة آلاف متر مربع من الرسومات التجميلية، وألف وثلاثمائة متر طولي من الزخارف والنقوش المستوحاة من الهوية الأحسائية، وزراعة ألفين وخمسمائة شجرة وشجيرة، إلى جانب تركيب مائة وأربعين عمود إنارة.
الأهمية التنموية
يُعد هذا التقاطع محورًا مهمًا ضمن شبكة النقل بالأحساء، حيث يعزز الربط بين أجزاء المحافظة ويدعم الحركة العابرة، ما يرفع كفاءة البنية التحتية ويحسّن جودة الحياة. يسهم المشروع في تعزيز مكانة الأحساء كوجهة تنموية واقتصادية وسياحية واعدة، ويتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
التصريحات الرسمية
أكّد سمو المحافظ أن إنجاز المشروع قبل موعده الرسمي بستة أشهر يعكس سرعة التنفيذ وكفاءته مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة، ويظهر تكامل الجهود بين الجهات المعنية. وأضاف أن تطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة المحاور الحيوية لا يقتصر على تحسين الخدمات فحسب، بل يمثل ركيزة أساسية لتمكين التنمية ودعم النمو العمراني والاقتصادي.
من جانبه أوضح أمين الأحساء أن المشروع يُعد أحد المشروعات الإستراتيجية لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة المحاور والتقاطعات الرئيسية، مؤكدًا أن إنجازه قبل الموعد يعكس كفاءة التنفيذ والالتزام بالجودة، وأنه يتضمن حلولًا هندسية تسهم في تعزيز السلامة وانسيابية الحركة المرورية وتحسين المشهد الحضري.






