موافقة مجلس الوزراء على نظام التعاونيات
قرار مجلس الوزراء بالموافقة على نظام التعاونيات يمثل محطة وطنية مهمة في مسيرة العمل التعاوني بالمملكة، ويعكس ما يحظى به هذا القطاع من اهتمام القيادة الرشيدة وإيمانها بدوره في تعزيز المشاركة المجتمعية وتنمية الاقتصاد وتوسيع دائرة المستفيدين من المبادرات والمشاريع ذات الأثر المستدام.
أهمية القرار في إطار رؤية السعودية 2030
يأتي هذا القرار امتداداً للنهج التنموي الذي تقوده المملكة ضمن رؤية السعودية 2030، التي جعلت من تمكين القطاعات الواعدة ورفع كفاءة المؤسسات وتعزيز المسؤولية المجتمعية ركائز أساسية لبناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي. وجود نظام حديث للتعاونيات يفتح آفاقاً أرحب للنمو والتطوير، ويرفع من مستوى التنظيم والحوكمة، ويعزز القدرة على إقامة الشراكات والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية.
التعاونيات الإسكانية وفرص التطوير
وبهذه المناسبة يتقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للإسكان بالرياض بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يحظى به العمل التعاوني من رعاية كريمة ودعم متواصل وتشجيع دائم.
يظهر أهمية القرار في قدرته على تعزيز حضور التعاونيات بمختلف المجالات وتحويلها إلى أدوات تنموية أكثر كفاءة وتأثيراً، قادرة على استثمار طاقات المجتمع وتلبية احتياجاته وإسهامها في صناعة فرص اقتصادية واجتماعية جديدة تقوم على التعاون والتكامل والمصلحة المشتركة.
وفي مجال الإسكان على وجه الخصوص تمثل التعاونيات الإسكانية مسارًا واعداً لتقديم حلول سكنية مبتكرة وميسرة، والإسهام في تعزيز الاستقرار الأسري ودعم مستهدفات رفع نسبة التملك وتحسين جودة الحياة. كما يمكنها من خلال شراكاتها مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي تطوير مشروعات سكنية تراعي احتياجات المواطنين وتحقق أثراً اجتماعياً واقتصادياً مستداماً.
تؤكد الجمعية التعاونية للإسكان بالرياض استعدادها للعمل مع الجهات المختصة والاستفادة من الفرص التي يتيحها النظام، وترجمة مستهدفاته إلى مبادرات ومشروعات نوعية تخدم المواطنين وتعزز مكانة القطاع التعاوني.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا أمنه وازدهاره، ووفّقنا جميعاً لخدمة المملكة وأبنائها.






