أعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية، السبت الثامن من أغسطس 2026، أنها نفذت ضربات على مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة.
تفاصيل البيان العسكري
جاء ذلك في بيان صادر عن المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ونشرته وكالة “2 ديسمبر” التابعة لها. وأوضح البيان أن القصف استهدف فجر السبت مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية في الحديدة، وذلك رداً على تصعيد الجماعة في جبهات مأرب (وسط) وحضرموت (شرق) وحركة الملاحة في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل المخا (جنوب غرب).
رصد وتحركات مكثفة
وأضاف البيان أنه تم رصد أهداف ذات قيمة عسكرية وتحركات مكثفة للحوثيين المدعومين من النظام الإيراني في عدة مناطق قريبة من خطوط التماس بمحور الحديدة، وتم التعامل معها بقوة وحزم. وأوضحت المقاومة أن مدفعيتها وجهت ضربات مركزة على الأهداف المرصودة، محققة إصابات مباشرة في مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات والتجمعات، ما كبد المليشيا خسائر بشرية ومادية، دون ذكر تفاصيل إضافية.
مقطع فيديو للقصف
وبثت وكالة “2 ديسمبر” مقطع فيديو قالت إنه لجانب من قصف مواقع الحوثيين. ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن البيان.
توتر متقطع في جبهات متعددة
وفي وقت سابق من السبت نفسه، قالت القوات المسلحة الجنوبية التي يرأسها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي، في تدوينة عبر منصة “إكس” الأمريكية، إنها تتعامل مع طيران مسيّر معادٍ غربي العاصمة عدن، دون تقديم مزيد من التفاصيل. ومساء الجمعة، أعلن الجيش اليمني إحباط هجوم للحوثيين على مدينة مأرب، مؤكداً عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية في صفوف قواته.
وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. ومنذ أبريل 2022 يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر 2014.






