عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تستعرض جهودها في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بمنغوليا

تشارك الأمانة العامة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي تستضيفه العاصمة المنغولية أولان باتور خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس الجاري. وتهدف المشاركة إلى عرض الإنجازات الإقليمية في مجال مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة، وتعزيز التعاون البيئي المشترك.

أهداف المشاركة

تسلط المبادرة خلال مشاركتها الأولى في المؤتمر الضوء على جهود الدول الإقليمية الأعضاء البالغ عددها 35 دولة في مواجهة تحديات التصحر وتدهور الأراضي وتغير المناخ. وتتضمن هذه الجهود تحويل المستهدفات البيئية إلى برامج ومشروعات عملية، أبرزها زراعة نحو 50 مليار شجرة، بما يعادل استعادة 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في الدول الأعضاء.

تصريحات الأمين العام

أكد الأمين العام لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر المهندس إبراهيم التركي، أن المشاركة الأولى للمبادرة في هذا المحفل الدولي تمثل فرصة مهمة لتأكيد عزم الدول الإقليمية الأعضاء على تعزيز جهود استعادة الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر في المنطقة. وأوضح أن هذه الجهود تمثل مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة، وركيزة أساسية لتعزيز العمل تجاه قضايا المناخ العالمي ودعم التنمية المستدامة وحماية مستقبل المجتمعات في المنطقة، مشيراً إلى أن التعاون والشراكات الفاعلة والعمل القائم على العلم والمعرفة تسهم في تحويل التحديات المشتركة إلى فرص لتحقيق أثر مستدام.

تعزيز الشراكات الدولية

تسعى المبادرة من خلال مشاركتها في المؤتمر إلى تعزيز الحوار مع الدول الإقليمية وغير الإقليمية والمنظمات الدولية والمؤسسات التمويلية والعلمية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يدعم بناء شراكات عملية تسهم في تنفيذ مشروعات وأنشطة ذات أثر بيئي واجتماعي واقتصادي. وتستهدف المبادرة مكافحة تدهور الأراضي، والإسهام في الجهود الدولية للتصدي لتغير المناخ، واستعادة الأراضي المتدهورة، والمحافظة على الغطاء النباتي في الدول الإقليمية الأعضاء، ودعم التعاون بينها وبين الشركاء في مجالات بناء القدرات وتبادل المعرفة وحشد الدعم الفني والمالي وتطوير الحلول الإقليمية القابلة للتطبيق.