الخلاف مع جورجي جيسوس
يواجه اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يقود منتخب بلاده، احتمال إيقاف قد يصل إلى ستة أشهر نتيجة الأزمة التي اندلعت بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، بالإضافة إلى خروجه من معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، كما نقلت صحيفة «ذا صن» البريطانية.
احتمال العقوبة وتأثيرها على المباريات
وأضافت الصحيفة أن مجلس الانضباط التابع للاتحاد البرتغالي لكرة القدم سيحدد مدة العقوبة، والتي قد تراوح بين شهر وستة أشهر، مع مراعاة الظروف المخففة مثل اعتذار رونالدو العلني للجماهير.
وقد يؤدي إيقاف يتخطى الشهر إلى غياب قائد البرتغال عن مباراتي الدنمارك وويلز المزمعتين في نوفمبر، اللتين تقامان ضمن إطار دوري الأمم الأوروبية.
موقف رونالدو من الاستمرار الدولي
وتنبع تفاصيل الأزمة من مباراة النرويج التي جرت في 27 سبتمبر، حيث ظل رونالدو على مقاعد البدلاء رغم تأكيده أن جيسوس وعده بالمشاركة لثلاثين دقيقة، ثم تراجع المدرب عن قراره بعد أن أنهى اللاعب تمارين الإحماء.
وأشار رونالدو في تصريحات سابقة إلى أن المدرب طلب منه الاستعداد للنزول إلى الملعب، لكنه ظل ينتظر دون أن يحصل على فرصة للمشاركة، معتبراً أن جيسوس لم يفي بما وعد به. وامتد الخلاف إلى المؤتمر الصحفي عندما أكد المدرب أنه يملك القرار النهائي فيما يخص مشاركة اللاعبين.
وعلى الرغم من تداعيات الأزمة، أكد رونالدو، الحائز على الكرة الذهبية خمس مرات، أنه لم يفكر أبداً في الاعتزال عن اللعب الدولي، وشدد على رغبته في الاستمرار بتمثيل منتخب البرتغال والمنافسة على الألقاب، طالما حافظ على لياقته البدنية وواصل تسجيل الأهداف مع ناديه.






