بيان الشرطة يحدد سبب الحريق
أوضحت الشرطة الجزائرية أن الحريق الذي وقع بمقر مؤسسة الطفولة المسعفة في بلدية المحمدية بالعاصمة يوم الخميس أسفر عن وفاة 11 شخصاً، بينهم مربية تبلغ من العمر 52 عاماً، وأن السبب يعود إلى شرارة كهربائية.
تفاصيل الضحايا والإصابات
وأضاف البيان أن الفرق المختصة بدأت فوراً تحقيقاتها في ظروف الحادث المأساوي الذي أدى إلى وفاة 11 شخصاً، بينهم مربية في الثانية والخمسين، وإصابة عدد من الأشخاص.
وأشار إلى أن خبراء الشرطة العلمية وفنيي مسرح الجريمة، بعد المعاينة، توصلوا إلى أن مصدر الحريق هو شرارة كهربائية نشأت من مكيف هوائي في إحدى الغرف بالطابق الأول، نتيجة تشغيله المستمر في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأكد البيان أن التحقيق ما زال جارياً من قبل الجهات المختصة بالأمن الوطني.
سياق موجة الحر والحرائق السابقة
وفي فجر يوم الخميس، أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية عن اندلاع حريق في دار للأيتام تقع في بلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر.
وأوضحت في بيان أن الحصيلة الأولية تشير إلى وفاة 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، دون ذكر أسباب الحريق.
وتشهد عدة ولايات جزائرية موجة حر يتوقع أن تستمر حتى الجمعة، بحسب بيان صادر عن مصالح الأرصاد الجوية.
وقد شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة فترات جفاف وارتفاعاً في درجات الحرارة، مما يزيد احتمال نشوب حرائق في الغطاء النباتي والغابات.
وقد أدت الحرائق الواسعة التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية إلى وفاة العشرات وإصابة آخرين، بالإضافة إلى تدمير مساحات واسعة من الغابات والغطاء النباتي.
رد السلطات وتحديثات التحقيق
وأسفرت الحرائق المتكررة عن تشديد السلطات للعقوبات على المتسببين في إشعالها، حيث قد تصل العقوبة في بعض الحالات إلى السجن لمدة ثلاثين سنة.






