أعلنت الخطوط السعودية، بالتعاون مع برنامج الربط الجوي والهيئة السعودية للسياحة، عن إدراج العاصمة اليابانية طوكيو ضمن شبكة وجهاتها الدولية، وذلك بإطلاق ثلاث رحلات أسبوعية انطلاقاً من مطار الملك خالد الدولي في الرياض، على أن تبدأ في شهر نوفمبر من العام الجاري. وأوضحت الشركة أن الحجوزات متاحة حالياً للضيوف عبر جميع القنوات الرقمية ومنافذ البيع المعتمدة.
تعزيز الربط الجوي ودعم السياحة
يسهم هذا التعاون مع برنامج الربط الجوي في توسيع شبكة المسارات الدولية وزيادة عدد الرحلات، ويفتح آفاقاً جديدة للحركة السياحية والتجارية بين المملكة واليابان، مما يوسع نطاق الوصول إلى المملكة. ويأتي المشروع ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران والاستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية السعودية 2030، الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية ومركز لوجستي.
كما يعكس التنسيق مع الهيئة السعودية للسياحة تكاملاً في الجهود الرامية إلى التعريف بالوجهات السعودية المتنوعة. وتعمل الهيئة مع شركاء السفر ووكلاء السياحة في اليابان على تفعيل السوق الياباني من خلال تطوير باقات سياحية جاذبة والترويج للوجهات، استقطاباً لمزيد من الزوار إلى المملكة. ويأتي افتتاح المسار الجديد في توقيت مهم قبيل استضافة المملكة لكأس آسيا 2027، ليدعم وصول الجماهير والزوار من اليابان ويعزز جاهزية المملكة لاستقبالهم.
أبعاد استراتيجية وجسر ثقافي
تحمل إضافة طوكيو أبعاداً استراتيجية تتجاوز الربط الجوي التقليدي، إذ تمثل جسراً جديداً للتواصل بين المملكة واليابان، وتعزز العلاقات المتنامية بين البلدين في مجالات الأعمال والاستثمار والتبادل التجاري والسياحي، بالإضافة إلى توسيع آفاق التعاون الثقافي والمعرفي بين حضارتين تمتلكان إرثاً تاريخياً عريقاً ورؤية مستقبلية طموحة.
وسيتمتع ضيوف رحلات “السعودية” بتجربة سفر متكاملة صُممت وفق أعلى معايير الجودة والراحة، تبدأ قبل الوصول إلى المطار عبر منظومة رقمية متطورة توفر تجربة أكثر سلاسة وكفاءة، وتستمر على متن الطائرة عبر خدمات ومنتجات مبتكرة تعكس هوية المملكة ومستوى تميزها التشغيلي.
التوسع الدولي وأسطول حديث
وتواصل الخطوط السعودية تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للنمو والتوسع الدولي، إذ تسيّر حالياً رحلاتها إلى أكثر من مئة وجهة في أربع قارات، مستفيدة من أسطول حديث يضم 153 طائرة. كما تمضي قدماً في برنامج نوعي يشمل إضافة 112 طائرة جديدة، مما يعزز قدراتها التشغيلية ويرفع كفاءة الربط الجوي، ويدعم مستهدفاتها في جذب العالم إلى المملكة وإرساء مكانتها كأحد أهم مراكز الطيران والسياحة عالمياً.






