عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +12°C

البحرين تعلن التصدي لهجمات إيرانية للمرة الثالثة والكويت للمرة الثانية خلال 16 ساعة

21/07/2026 18:39

إعلان البحرين والكويت عن التصدي لموجة هجمات جديدة

أعلنت مملكة البحرين، الثلاثاء 21 يوليو 2026، أنها تعاملت مع موجة جديدة من الهجمات الإيرانية، لتكون هذه المرة الثالثة التي تتصدى فيها البحرين لمثل هذه الاعتداءات. وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت أنها تصدت للمرة الثانية خلال نحو 16 ساعة لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة مصدرها إيران.

عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي (13:27 بتوقيت غرينتش)، نشرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً عبر منصة إكس الأمريكية قالت فيه: “تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.

في وقت لاحق، أصدر الجيش البحريني بياناً أكد فيه أن منظومات الدفاع الجوي “اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية” اليوم. وأضاف الجيش أن “إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في المملكة”. وشدد على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة “يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”.

ودعا الجيش البحريني المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناجمة عن مخلفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً.

صفارات الإنذار تتكرر في البحرين خلال ساعات

وعند الساعة 17:50 بتوقيت غرينتش، أصدرت الداخلية البحرينية إفادة جديدة جاء فيها: “تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”. وكانت الداخلية البحرينية قد أعلنت في وقت سابق عند الساعة 00:30 منتصف ليل الثلاثاء إطلاق صفارات الإنذار في البلاد، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الاحتماء.

الكويت تتصدى لموجتين من الهجمات الإيرانية

في الكويت، صدر بيان عن رئاسة الأركان العامة للجيش عند الساعة 16:28 بالتوقيت المحلي (13:28 بتوقيت غرينتش) أفاد بأن “الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم”. وأوضح البيان أن أصوات الانفجارات، في حال سماعها، ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

يذكر أن الجيش الكويتي كان قد أعلن عند الساعة 00:30 عقب منتصف الليل عن تصدي دفاعاته الجوية لموجة أولى من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية. وبذلك تكون الكويت قد أعلنت التصدي لموجتين من الهجمات خلال نحو 16 ساعة، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار مرتين خلال الفترة نفسها.

إدانة كويتية رسمية للهجمات وأضرار في منشآت حيوية

في وقت لاحق من الثلاثاء، أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على أراضي البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المجلس أن الهجمات طالت محطتين للقوى الكهربائية ومنشآت تابعة للقطاع النفطي وأخرى حيوية. وأضاف أن الهجمات أدت إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت الحيوية والمرافق المدنية والمباني السكنية، معتبراً ذلك “انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها”.

خلفية التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران

منذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، في المقابل ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، من بينها البحرين والكويت. ويأتي هذا التصعيد رغم أن واشنطن وطهران كانتا قد وقعتا في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة. وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، مما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.