عاجل
٦ محرم ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 22 يونيو 2026
الرياض +17°C

تقنية «انصمام الشريان الركبي» تخفض ألم خشونة الركبة إلى النصف وتُظهر أماناً محسنًا

22/06/2026 11:01

أظهرت دراسة حديثة أن طريقة «انصمام الشريان الركبي» قد تساهم في تقليل شدة الألم المصاحب لخشونة الركبة إلى نصف مستواه الأصلي، مع سجل أمان يُعتبر أفضل من الأساليب التي تعتمد على جسيمات دائمة.

سلامة الإجراء وفقاً للنتائج الأولية

من بين 239 تدخلاً علاجياً نفّذ على المرضى، لوحظت آثار جانبية طفيفة فقط في 16 حالة، وكانت غالبها تغير مؤقت في لون الجلد اختفى خلال أقل من 24 ساعة. لم تُسجل أي مضاعفات من الفئة المتوسطة أو الشديدة، ما يعكس مستوى أمان ملحوظ لهذه التقنية.

بلغ معدل حدوث تغير لون الجلد 6.3%، وهو أقل بكثير من ما سُجل في دراسات سابقة استخدمت جسيمات لا تزول، حيث وصل المعدل إلى 65% في بعض الحالات، مما يدعم الفرضية القائلة بأن الجسيمات القابلة للامتصاص السريع تقلل من المخاطر المحتملة.

تفاصيل الدراسة السريرية

قاد البحث الباحث فلوريان نيما فليكنشتاين من جامعة شاريتيه للطب في برلين، ونُشر في مجلة Radiology العلمية. شملت العينة 194 مريضاً يعانون من خشونة الركبة ولم يحققوا تحسناً كافياً بعد ممارسة العلاج الطبيعي أو تناول مضادات الالتهاب أو تلقي حقن داخل المفصل.

تم تنفيذ 239 إجراءً علاجياً، إذ خضع بعض المرضى لعلاج كلتا الركبتين. استمرت المتابعة لمدة 12 شهرًا لتقييم تغيرات الألم، القدرة الحركية، ومستوى جودة الحياة.

نتائج ملموسة على الألم والنشاط اليومي

أظهرت البيانات انخفاض متوسط درجة الألم من 7 إلى 3 على مقياس من عشرة نقاط. تزامن هذا التحسن مع قدرة أفضل على المشي، صعود السلالم، وأداء الأنشطة اليومية.

ارتفعت درجات النشاط اليومي من 53 إلى 71.5 نقطة، كما تضاعفت مؤشرات جودة الحياة تقريباً من 19 إلى 40 نقطة. بين 55% و80% من المشاركين أبلغوا عن تحسن واضح أثر على روتينهم اليومي.

آلية عمل التقنية ومكانتها العلاجية

تعتمد الطريقة على إدخال قسطرة دقيقة عبر شريان الفخذ لتصل إلى الأوعية الدموية الدقيقة المحيطة بالمفصل. بعد تحديد الأوعية المتورطة في الالتهاب المزمن، تُحقن جزيئات مجهرية مصنوعة من الجيلاتين سريعة الذوبان، تعمل على تقليل تدفق الدم إلى تلك المناطق، وبالتالي تخفيف الالتهاب والألم.

تُعتبر هذه الجزيئات القابلة للامتصاص بديلاً آمناً للجسيمات الدائمة التي قد تبقى في الأوعية لفترات طويلة وتُسبب مضاعفات.

يُنظر إلى «انصمام الشريان الركبي» كخيار وسطي للمرضى الذين لا يمكنهم الخضوع لجراحة استبدال الركبة أو يفضلون تجنّبها، نظراً للمدة الطويلة للتعافي والمخاطر المرتبطة بالعملية الجراحية.

مع ذلك، أشار الباحثون إلى أن الدراسة لم تشمل مجموعة مقارنة تتلقى دواءً وهمياً أو رعاية تقليدية، لذا لا يمكن الجزم بأن التحسن يعود إلى الإجراء وحده. إلا أن استمرار انخفاض الألم وتحسن جودة الحياة على مدار عام كامل يجعل من التقنية مرشحاً جديراً بالمزيد من الأبحاث السريرية الموسعة.

أبرز معطيات البحث

• النشر في مجلة Radiology العلمية.
• شملت 194 مريضاً و239 إجراءً علاجياً.
• المتابعة استمرت 12 شهرًا.
• متوسط الألم انخفض من 7 إلى 3.
• نشاط الحياة اليومية ارتفع من 53 إلى 71.5 نقطة.
• جودة الحياة تضاعفت من 19 إلى 40 نقطة.
• آثار جانبية خفيفة سُجلت في 16 حالة فقط.
• لم تُسجَّل أية مضاعفات متوسطة أو شديدة.

للنشر و الاعلان