عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +12°C

وزير الخارجية السعودي يؤكد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة

22/07/2026 13:01

التحديات الإقليمية والدولية

المنطقة تمر بمرحلة مفصلية تستدعي تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن تحقيق الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتم عبر القوة العسكرية بل من خلال حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات.

الدعوة لحلول دبلوماسية مستدامة

خلال مشاركته عبر تقنية الاتصال المرئي في الدورة السادسة عشرة من ملتقى الخليج للأبحاث بمدينة كامبريدج بالمملكة المتحدة، أشار إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت تأثير التوترات الإقليمية على الساحة الدولية وانعكاساتها على الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي، ودعا إلى توجيه الجهود نحو الحفاظ على النظام الدولي القائم وتهيئة الظروف اللازمة لإيجاد حلول سياسية تُفضي إلى تحقيق الأمن والسلام الدائمين بدلاً من الاكتفاء بخفض التصعيد المؤقت.

مبادئ الأمم المتحدة كأساس للنظام الإقليمي

لإنشاء نظام إقليمي أكثر استقرارًا يجب الالتزام بالمبادئ الأساسية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام مبادئ حسن الجوار وضمان حرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي، وهي تمثل الأساس لأي نظام إقليمي مستقر.

إمكانات المنطقة ورؤية 2030 ودور المنتديات الأكاديمية

المنطقة تمتلك إمكانات كبيرة تؤهلها لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا، معبرًا عن تفاؤله بإمكانية تجاوز التحديات الراهنة، وموضحًا أن رؤية السعودية 2030 تنطلق من إيمان راسخ بأن التنمية والابتكار وتوفير الفرص تمثل الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار وتجنب الصراعات. استثمار هذه المرحلة يتطلب العمل على إرساء نظام إقليمي أكثر تعاونًا واستقرارًا يقوم على مبادئ واضحة والاحترام المتبادل واتفاقات مستدامة تحقق السلام والأمن والازدهار للجميع. وفي ختام كلمته نوّه بالدور الذي تؤديه المنتديات الأكاديمية ومنها ملتقى الخليج للأبحاث في تعميق الفهم وتعزيز الحوار وبحث الأفكار التي تسهم في دعم صناع القرار وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا واستدامة للمنطقة والعالم.