بداية قوية لأرسنال في الدفاع عن اللقب
استهل أرسنال دفاعه عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوز كبير بنتيجة 3-صفر على ضيفه كوفنتري سيتي الذي صعد حديثاً إلى دوري الأضواء. جاء الفوز بفضل أهداف كل من كاي هافرتس وبوكايو ساكا والقائد مارتن أوديغارد، وسيطر الفريق على مجريات المباراة في ملعب الإمارات يوم الجمعة الماضي.
أبرز أحداث المباراة
لم يمر سوى ربع ساعة حتى سجل كاي هافرتس الهدف الأول مستغلاً تمريرة عرضية من ريكاردو كالافيوري، حيث سدد كرة منخفضة من حافة منطقة الجزاء استقرت في الشباك.
بعد ثماني دقائق شارك الوافد الجديد كريستوس تزوليس في بناء الهدف الثاني، حيث تلقى تمريرة من ديكلان رايس بعد هجمة مرتدة سريعة، وتجاوز الحارس كارل راشوورث محاولة اعتراض التمريرة المنخفضة السريعة التي وصلت إلى بوكايو ساكا المتواجد في المكان المناسب، فأسكنها ساكا بلمسة خفيفة محرزاً الهدف الثاني.
كوفنتري، الذي عاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب بلغ خمسة وعشرين عاماً، حاول الصبر أمام سيطرة أرسنال على الكرة، وكاد أن يسجل في نهاية الشوط الأول بضربة مقصية عالية أجبرت الحارس ديفيد رايا على التدخل السريع لإنقاذ مرماه.
بعد أربع دقائق من انطلاق الشوط الثاني، سجل القائد مارتن أوديغارد الهدف الثالث لأرسنال، ليحسم المباراة بشكل نهائي.
خلال ضغط أرسنال الهجومي سنحت للفريق فرص إضافية، بينما أتيحت لكوفنتري فرصة تسجيل هدف شرفي قبل خمس دقائق من النهاية عندما وصلت تمريرة عرضية إلى جاك رودوني دون مراقبة؛ فشل رودوني في توجيه الكرة برأسه سوى إلى أحضان الحارس ديفيد رايا.
ردود الفعل والآفاق المستقبلية
وقال أرتيتا للصحفيين “كان هناك كثير من الأمور تستحق الإشادة فيما يتعلق بالأداء وهي نتيجة رائعة بالتأكيد”.
وأضاف “كانت الطريقة التي بدأنا بها المباراة، بما اتسمت به من هيمنة ووضوح وتفاهم وانسيابية في الأداء، مثيرة للإعجاب حقا”.
وقال أوديغارد قائد أرسنال إن الفوز كان “بداية مثالية” للموسم، وأشاد بتزوليس.
وصرح لاعب الوسط النرويجي “مذهل، قدم مباراة رائعة. كان رائعا طوال فترة الإعداد للموسم. إنه نشط للغاية، ومن الصعب إيقافه. إنه لاعب ذكي حقا، فهو ينظر دائما للأمام ويجد التمريرة الصحيحة”.
وقال فرانك لامبارد مدرب كوفنتري إن البداية في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت صعبة على لاعبيه إذ لم يسبق للكثير منهم اللعب في دوري الأضواء من قبل.
وصرح لامبارد للصحفيين قائلا “كانت اليوم بمثابة درس كبير للاعبين. إن مواجهة أرسنال خارج أرضنا لن تحدد مسار موسمـنا، قطعا لن تفعل، لكن استيعاب الدروس المستفادة منها هو ما سيحدد ذلك بالتأكيد”.
كانت آخر محاولة لأرسنال للاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز في موسم 2004-2005 إذ احتل في النهاية المركز الثاني بفارق كبير عن تشلسي، ولم ينجح أرسنال في الدفاع عن لقب الدوري منذ فوزه بثلاثة ألقاب متتالية كان آخرها في 1935.
هذه المرة، يبدأ الفريق موسمه كأحد الأندية القليلة التي تحظى باستقرار فني، على خلاف العديد من أندية المسابقة وأبرزها مانشستر سيتي وليفربول اللذان من المتوقع أن يكونا أكبر منافسي أرسنال على اللقب.
كما أن النادي أنفق مبالغ طائلة مرة أخرى على التعاقدات الجديدة، ومن المرجح أن يكون أرتيتا قد شعر بتشجيع كبير بشكل خاص بفضل المستوى الذي أظهره الجناح تزوليس.
كان اللاعب الدولي اليوناني مصدر تهديد مستمر على الجانب الأيسر طوال المباراة وتفوق على مدافعي كوفنتري سواء من الجناح أو في العمق.
وسعى تزوليس جاهدا في البداية لاستعادة الكرة التي أدت إلى هدف هافرتس، ولعب تمريرة عرضية إلى ساكا ليسجل الهدف الثاني، وكاد يسجل هو نفسه في عدة مناسبات، وحظي بتحية حارة من الجماهير عندما خرج ونزل بدلا منه إبريتشي إيزي في الدقيقة 76.






