الاستقرار السياسي كأصل استراتيجي
في خطاب تلفزيوني delivered يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، صرح العاهل المغربي الملك محمد السادس بأن “الاستقرار السياسي عملة نادرة لا تقدر بأي ثمن” وأضاف أن هذا الاستقرار يبرز خاصة في محيط إقليمي ودولي مليء بالتقلبات والاضطرابات.
إنجازات وأفاق التنمية
الملك أشار إلى أن ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار يبعث على الفخر والاعتزاز، وشدد على أن الاستقرار اليوم هو العامل الأساسي في معادلة التنمية والرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به البلد. وبفضل الأمن والاستقرار ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية في مختلف القطاعات، ما يعزز مسار الصعود الاقتصادي.
دور القطاع المالي والاستعداد للمرحلة القادمة
من خلال النظر إلى ما تحقق سويا، يعبر الملك عن مزيج من الاعتزاز بالمكاسب والتفاؤل بالمستقبل، مؤكدًا أن الإنجازات لم تكن وليد الصدفة بل ثمرة توجه استراتيجي واضح ومذهب في الحكم يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة والنقد الذاتي البناء. وأكد أن البلاد تعيش مرحلة فاصلة في المسار التنموي يجب أن تسود فيها روح الثقة والتفاؤل على خطابات اليأس والإحباط، وحث القطاع المالي الوطني على مواصلة مواكبة الاستثمار والمشاريع الكبرى وإحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات البنكية وغير البنكية، وتطلع إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة وانبثاق حكومة جديدة لإطلاق دورة جديدة في المسار التنموي. وتذكر أن في 30 يوليو/ تموز 1999 تولى الملك محمد السادس الحكم خلفاً لوالده الملك الحسن الثاني وألقى حينها أول “خطاب للعرش” أمام المغاربة.






