موقع وطبيعة الطريق
تقع منعطفات دره باشي على جبل صوغانلي الذي يمتد بين ولايتي بايبورت وطرابزون في شمال تركيا، وتستقطب آلاف المغامرين الراغبين في خوض تجربة مليئة بالإثارة والأدرينالين.
شهرة عالمية وتصنيف خطير
في 30 يوليو 2026 تم تحديث الخبر الذي يشير إلى أن موقع Dangerous Roads المتخصص في أخطر الطرق حول العالم صنّف عام 2015 طريق دره باشي باعتباره «أخطر طريق في العالم»، حيث يربط بين بايبورت وطرابزون عبر جبل صوغانلي على ارتفاع يقارب 3500 متر ويعتبر أقصر طريق بين الولايتين.
يتألف المسار من 13 منعطفًا حادًا لا يمكن تجاوز أي منعطف في مرة واحدة، ويعتقد كثيرون أن أجزاءً منه تتفوق في الخطورة على ما يُسمى بـ«طريق الموت» البوليفي.
نظرًا لموقعه على حدود منطقة البحر الأسود يشهد الطريق ظواهر طبيعية مثل الضباب والأمطار والانهيارات الأرضية والثلوج والانهيارات الجليدية، ما أكسبه شهرة عالمية كأحد أصعب الطرق على الكوكب.
جذب السياحة وتجارب الزوار
خلال السنوات الأخيرة أصبح دره باشي أحد أبرز مسارات السياحة البيئية في ولاية بايبورت بفضل حملات الترويج التي أطلقتها الولاية، ويستقبل سنويًا آلاف عشاق المغامرة والتصوير والطبيعة.
ويستخدم الزوار الطريق بالدراجات الهوائية والدراجات النارية ومركبات الدفع الرباعي ومركبات ATV لخوض تجربة مليئة بالإثارة وسط الطبيعة، بينما يواصل سكان المنطقة استخدامه في تنقلاتهم اليومية.
قالت الزائرة إسراء أقباش إنها سلكت هذا المسار على دراجتها الهوائية لزيادة لياقتها البدنية، وأوضحت أن كل منعطف قدم لها تجربة متميزة.
وأضافت أنها التقت أثناء رحلت بعدد كبير من هواة الطبيعة، من بينهم زوار من مختلف الولايات التركية وأخرى من خارج البلاد، قائلة: «اللقاء بعشاق الطبيعة في هذا المكان يمنحني إحساسًا رائعًا».
وأشارت إلى أن المنطقة تتميز بمناظر طبيعية استثنائية، موضحة أن مشاهدة الجبال والمنعطفات من الأعلى كانت تجربة لا تُنسى رغم خطورة الطريق.
ومن جانبه، قال محمد سرال أحد أبناء المنطقة إنه يستعمل منعطفات دره باشي بشكل مستمر، ولاحظ أن الآونة الأخيرة شهدت قدوم عدد كبير من الزوار الأوروبيين الراغبين في رؤية الطريق.
وأضاف أن عشاق الدراجات النارية يفضّلون هذا المسار بسبب الأجواء المشوقة التي يقدّمها، ولاحظ أن الزوار الأجانب يعبّرون عن إعجابهم الشديد بالطبيعة الخلابة للمنطقة.
بدوره، أوضح إمراه تورونلار الذي وصل مع مجموعة من راكبي الدراجات من ولاية أرضروم أن منطقة دره باشي تُعد من الوجهات التي ينبغي على عشاق المغامرة زيارتها واستكشافها.






