عاجل
١٤ صفر ١٤٤٨ هـ| الخميس، 30 يوليو 2026
الرياض +17°C

السودان يستأنف رحلات العودة الطوعية من مصر بتفويج 1200 شخص عبر لجنة الأمل

أعادت “لجنة الأمل للعودة الطوعية”، يوم الخميس، تشغيل رحلات إعادة المواطنين السودانيين الراغبين في العودة من مصر إلى بلادهم، بعد إعلان السلطات السودانية عن تسهيلات جديدة شملت إعفاء الوثائق الاضطرارية من الرسوم والسماح باستخدام جوازات السفر منتهية الصلاحية.

تفاصيل التفويج الجديد

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن اللجنة قامت بتسيير 24 حافلة تقل حوالي 1200 سوداني، وذلك تحت رعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة (وهي جهة حكومية)، في إطار برنامج العودة الطوعية المستمر.

وأشارت الوكالة إلى أن استئناف عمليات التفويج جاء عقب قرار أصدره المدير العام لقوات الشرطة السودانية، الفريق أول بابكر سمرة مصطفى، يقضي بمنح الوثائق الاضطرارية مجانًا، بالإضافة إلى اعتماد جوازات السفر غير السارية الصلاحية لتيسير عودة المواطنين.

دور لجنة الأمل والتنسيق الحكومي

تُعد “لجنة الأمل للعودة الطوعية” مبادرة إنسانية أهلية تعمل بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية بهدف تسهيل العودة الطوعية الآمنة للسودانيين المقيمين في الخارج.

ونقلت الوكالة عن السكرتير التنفيذي للجنة، منتصر عثمان عمر، قوله إن هيئة الجوازات والسجل المدني أوفدت فريقًا شرطيًا متخصصًا إلى القاهرة للعمل بالتنسيق مع السفارة السودانية ولجنة الأمل للعودة الطوعية، بهدف تسريع الإجراءات الخاصة بالسودانيين الراغبين في العودة.

برنامج خاص للأكاديميين السودانيين

يأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من انطلاق برنامج خاص لإعادة الأكاديميين السودانيين، حيث بدأ في 20 يوليو الجاري تفويج نحو ألف من أساتذة الجامعات والمعاهد العليا إلى السودان.

وقد تمت عملية عودة الأكاديميين تحت إشراف الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانية، وبالتعاون مع المستشارية الثقافية في سفارة السودان بالقاهرة.

حجم العودة الطوعية منذ يوليو

وكانت اللجنة قد قامت في 16 يوليو بتسيير 20 حافلة أقلت نحو ألف سوداني، فيما عاد 900 شخص على متن 18 حافلة في 13 يوليو، و800 آخرون في 9 من الشهر ذاته، بالإضافة إلى 1174 سودانيًا عادوا في 4 يوليو، وذلك ضمن برنامج العودة الطوعية.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، بينما كانت مصر تستضيف نحو 5 ملايين سوداني قبل اندلاع النزاع، لتصبح واحدة من أبرز الوجهات للفارين من المعارك.

وبحسب أرقام سبق أن أعلنها السفير السوداني لدى مصر، عبد القادر عبد الله، فقد عاد إلى السودان طوعًا حتى نهاية عام 2025 نحو 428 ألفًا و676 شخصًا، وذلك في أعقاب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر من العام نفسه لتيسير عودة السودانيين الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من العاصمة القاهرة إلى مدينة أسوان جنوبًا.

ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.