انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الخميس، فعاليات المنتدى الموريتاني-العُماني للرقمنة، بمشاركة مسؤولين من البلدين، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك.
افتتاح المنتدى وأهدافه
واستمر المنتدى يوماً واحداً، حيث افتتحه وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة الموريتاني أحمد سالم بده، فيما ترأس الوفد العُماني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات علي بن عامر الشيذاني. وأوضحت وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة الموريتانية، في بيان، أن المنتدى يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الرقمنة والاتصالات وتقنية المعلومات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين.
تصريحات المسؤولين
وقال الوزير سالم بده إن المنتدى يمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون الموريتاني-العُماني، مشيداً بالتجربة العُمانية في التحول الرقمي. وأكد في كلمة له خلال افتتاح المنتدى التزام موريتانيا بمواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحسين مناخ الاستثمار، وترسيخ مكانة القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية. من جانبه، قال المسؤول العُماني إن الاقتصاد الرقمي بات يشكل ركيزة أساسية للنمو. وفي كلمته، عبر الشيذاني عن تطلع بلاده لتوسيع نطاق التعاون مع موريتانيا، من خلال تبادل الخبرات، وبناء شراكات عملية بين المؤسسات والشركات في البلدين.
عروض حول التحول الرقمي والعلاقات الثنائية
وشهد افتتاح المنتدى تقديم عروض حول التجربتين الموريتانية والعُمانية في التحول الرقمي والأمن السيبراني والخدمات الحكومية الإلكترونية. وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وسلطنة عُمان عام 1989، وافتتحت عُمان أول سفارة لها في نواكشوط عام 2015، وفي العام نفسه افتتحت موريتانيا أول سفارة لها في العاصمة العُمانية مسقط. وتوصف العلاقة بين نواكشوط ومسقط بالهادئة، لكن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ظل محدوداً.






