عاجل
١٥ صفر ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 31 يوليو 2026
الرياض +18°C

العليمي يثني على التحالف البحري السعودي ويدعو لوحدة الصف اليمني

31/07/2026 15:01

الإشادة بالدعم السعودي والتحالف البحري

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي أن المرحلة الحالية تمثل منعطفًا حاسمًا في تاريخ البلاد وتتطلب أعلى مستويات المسؤولية. وأشار إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت أن المليشيات الحوثية ما زالت تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهانًا لأجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح اليمنيين.

خلال لقائه برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، شدد العليمي على أن رسالة الحكومة اليمنية كانت واضحة وصارمة في رفضها للابتزاز كوسيلة لفرض أمر واقع. ثم أشاد بالدور الذي تلعبه السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، موضحًا أن مواقف المملكة شكلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والاقتصاد الوطني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، ما يعكس نمو الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

ونوّه الرئيس اليمني بالإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبرًا هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

تحذير من تصعيد الحوثي ودعوة لرفض الابتزاز

وأكد أن هذا التحالف البحري الذي دعت إليه السعودية يجسد إدراكًا دوليًا متزايدًا بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة.

وحث العليمي جميع القوى اليمنية على استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكدًا أن معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.

دعوة للوحدة الوطنية وتعزيز دور الأحزاب

وشدد على أن المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية استعادة دورها الطبيعي كقوى للتنوير، والحشد، والتعبئة في مواجهة التهديدات، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.

كما شدد الرئيس اليمني على أن مهمة الأحزاب اليوم هي أن تجعل من معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط، وعبر عن تطلعه لأن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق والاصطفاف الوطني الواسع.