تشترك عبوات فانتا برتقال في الاسم واللون البرتقالي، لكن محتواها يختلف من حيث كمية السكر ونسبة عصير الفاكهة حسب السوق.
التركيب والسكر في الأسواق العربية
في بعض دول الخليج يبلغ سكر الفانتا 14.5 غرام لكل 100 ملليتر، ولا يُذكر عصير البرتقال في قائمة المكونات التي تقتصر على السكر، نكهة البرتقال ولون «أصفر الغروب».
في مصر تنخفض النسبة إلى 11.5 غرام لكل 100 ملليتر، وتستعين التركيبة بالسكر أو شراب الفركتوز بالإضافة إلى المحليات الصناعية سكرالوز وأسيسلفام البوتاسيوم، من دون إدراج عصير البرتقال كمكوّن.
في المغرب يسجل المحتوى 7.8 غرام لكل 100 ملليتر، مع استخدام محليات صناعية ونكهة برتقال طبيعية، لكن لا يُعلن عن وجود عصير فاكهة.
في الجزائر تبلغ الكمية 7.7 غرام لكل 100 ملليتر، وتصف الصفحة المنتج بأنه مصنوع من مركز العصير دون توضيح النسبة الدقيقة، ما يمنع مقارنة مفصلة لهذا الجانب.
المقارنة مع أوروبا والولايات المتحدة
النسخة البريطانية تحتوي على 4.5 غرام سكر لكل 100 ملليتر، وتشمل 3.7 بالمئة من عصير البرتقال المركز و1.3 بالمئة من مركزات الحمضيات، بإجمالي 5 بالمئة من الفاكهة.
النسخة الأيرلندية تقترب من ذلك بمعدل 4.1 غرام سكر و5 بالمئة من عصير البرتقال المركز.
العبوة الأميركية بحجم 20 أونصة سائلة (حوالي 591 ملليتر) تحوي 73 غراما من السكر المضاف، ما يعادل نحو 12.4 غرام لكل 100 ملليتر، وتعتمد على شراب الذرة عالي الفركتوز دون ذكر عصير البرتقال في المكونات.
تأثير الضرائب والصحة
منذ تطبيق رسم المشروبات السكرية في بريطانيا، تدفع الشركات مبالغ أكبر عن المشروبات التي تحتوي على خمسة غرامات أو أكثر من السكر لكل 100 ملليتر؛ أدى ذلك إلى خفض محتوى السكر في المشروبات الغازية بنسبة 46 بالمئة.
كما تقرر خفض الحد الأدنى الخاضع للرسم إلى 4.5 غرام بدءًا من يناير 2028، والوصفة الحالية لفانتا في بريطانيا تقف exactement عند هذا الحد.
من منظور صحي، تعادل عبوة 330 ملليتر من الأعلى سكرًا (كما في الخليج) نحو 48 غراما من السكر، بينما تحتوي الكمية نفسها من النسخة البريطانية على أقل من 15 غراما.
توصي منظمة الصحة العالمية بأن تبقى السكريات الحرة دون عشرة بالمئة من الطاقة اليومية، ويفضل خفضها إلى حوالي 25 غراما يوميا للحصول على فوائد إضافية.






