اختتمت دورة الأولمبياد الخاص السعودي فعاليات دوري أبطال الرياضة داخل مدارس التربية الخاصة بمناطق عسير وتبوك، في إطار مشروع “أبطال الرياضة المدرسية” الذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التعليم. حضر الحفل عدد من المسؤولين في إدارات التعليم وممثلي الأولمبياد الخاص، إلى جانب طلاب وطالبات المدارس المشاركة.
منافسات الرياضة في عسير وتبوك
نظمت مسابقات كرة اليد في منطقة عسير، بينما جرت منافسات كرة القدم في منطقة تبوك، وشهدت مشاركة طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية. شاركت في منافسات عسير ست مدارس بلغ عدد المتسابقين 44 طالباً وطالبة، بينما شاركت في تبوك ثمان مدارس وصل عددهم إلى 64 طالباً وطالبة.
دوري أبطال الرياضة كمرحلة ختامية للمشروع
يعد هذا الدوري تتويجاً للمرحلة الأولى من مشروع “أبطال الرياضة المدرسية”، الذي انطلق بهدف تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية داخل البيئة التعليمية. يهدف البرنامج إلى توفير فرص رياضية منظمة تدعم تطوير القدرات البدنية والاجتماعية للمستفيدين وتعزيز مشاركتهم الفاعلة.
نتائج المرحلة الأولى وتوسعات مستقبلية
شهدت المرحلة الأولية للمشروع مشاركة 429 طالباً وطالبة من 34 مدرسة في منطقتي عسير وتبوك. وخطط لتوسيع النطاق خلال عام 2026 ليشمل 97 مدرسة في خمس مناطق جديدة هي: مكة المكرمة، المدينة المنورة، الطائف، الجوف، وجازان، حيث سيستفيد من البرنامج 413 طالباً وطالبة، ما يعكس نجاح المبادرة وتوسع أثرها على مستوى المملكة.
شراكة استراتيجية بين الأولمبياد الخاص ووزارة التعليم
يرتكز المشروع على مذكرة تفاهم تم توقيعها بين الأولمبياد الخاص السعودي ووزارة التعليم في أكتوبر 2025، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في تنفيذ برامج رياضية داخل مدارس التربية الخاصة وتمكين طلاب ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية من الحصول على فرص رياضية ذات جودة.
صرّح طلال الحميدان، مدير التواصل والشراكات في الأولمبياد الخاص السعودي، أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً لتكامل الجهود بين القطاعين الرياضي والتعليمي، مشدداً على أن الشراكة مع وزارة التعليم ساهمت في توسيع نطاق البرامج الرياضية ووصولها إلى شريحة أوسع من الطلاب في مختلف مناطق المملكة.
وأضاف الحميدان: “دوري أبطال الرياضة المدرسية هو ثمرة الجهود المشتركة التي بُذلت خلال الفترة الماضية، حيث لاحظنا تأثير الرياضة في رفع مستوى مشاركة الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية وتطوير مهاراتهم داخل المدارس. سنستمر بالتعاون مع وزارة التعليم لتوسيع المشروع والوصول إلى مزيد من المستفيدين، بما يدعم أهداف التمكين والشمول عبر الرياضة.”
اختتمت الفعالية بتوزيع الجوائز على المدارس الفائزة وتكريم جميع المشاركين، في مشهد عكس روح المنافسة الإيجابية وإصرار الطلاب، وأبرز الدور الفعّال للمشروع في دعم وتفعيل قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية من خلال الرياضة.






