عاجل
السبت، 10 أكتوبر 2026٢٧ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 22°C

بريطانيا وكندا تحذران مواطنيهما من التوجه إلى مطار الرياض بعد هجمات استهدفته

10/10/2026 17:58

تحذيرات دولية من استخدام مطار الملك خالد

في العاشر من أكتوبر 2026، أوصت بريطانيا وكندا مواطنيهما بالابتعاد عن مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد وقوع هجمات استهدفت المطار.

نشر مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية، داعياً إلى تجنب المنطقة التي وقع فيها الهجوم والالتزام بتعليمات السلطات السعودية.

من جهتها، نشرت السفارة الكندية لدى الرياض تدوينة على المنصة نفسها، نصحت فيها المواطنين الكنديين بعدم استخدام المطار وأشارت إلى أن التحركات العسكرية تعرقل حركة السفر، كما حذرت من الاقتراب من الحطام أو الشظايا ومن نشر صورها على وسائل التواصل.

تفاصيل الهجمات وتأثيرها على حركة الطيران

في وقت سابق من يوم السبت، أصدرت البعثة الدبلوماسية الأميركية لدى السعودية تنبيهاً أمنياً نصحت فيه مواطنيها بعدم التوجه إلى المطار والمناطق المحيطة به.

تزامناً مع هذه التحذيرات، شهدت حركة الطيران في مطار الملك خالد اضطرابات بعد هجمات جديدة استهدفته السبت، ما أدى إلى إجلاء مسافرين وتعليق رحلات جوية.

وأعلن المطار في نفس اليوم للمسافرين التواصل المباشر مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.

ردود الجهات المحلية والإلغاءات الجوية

أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إلغاء رحلتين بين الكويت والرياض يوم السبت نتيجة إغلاق المطار بسبب الأوضاع الأمنية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية يوم الجمعة عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين جراء هجومين استهدفا، يوم الخميس، مرافق المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.

وأوضحت الهيئة أن الهجوم الأول استهدف مرافق المطار بينما استهدف الثاني طائرة سعودية، ما أسفر عن وفاة ثلاثة سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، دون تحديد الجهة المسؤولة.

ومع ذلك، أعلنت جماعة الحوثي مساء الخميس تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومطار نجران وقاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غرب المملكة.

يذكر أن هجمات سابقة استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدولي يومي الثلاثاء والأربعاء أسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة ستة وثلاثين شخصاً.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026 ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.