أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الملحقية الدينية التابعة لسفارة المملكة العربية السعودية لدى إندونيسيا، عن تنظيم دورة شرعية مكثفة في مدينة باندونغ الإندونيسية. تستهدف الدورة تأهيل نحو 150 داعية وإمامًا وخطيبًا، وذلك في إطار جهود الوزارة لنشر العلم الشرعي الصحيح وتعزيز القيم الإسلامية.
انطلقت فعاليات الدورة أمس في المسجد الكبير ترانس ستوديو بباندونغ، حيث تركز على منهج أهل السنة والجماعة في مسائل الاعتقاد، والتأكيد على ضرورة التمسك بالكتاب والسنة والاقتداء بفهم السلف الصالح. وتستعرض الدورة أثر العقيدة الصحيحة في استقامة المسلم وصلاح عمله، بالإضافة إلى دور الدعاة والأئمة والخطباء في تبليغ العلم الشرعي بأسلوب قائم على الحكمة والرحمة والوسطية والاعتدال.
تفاصيل الدورة ومحتواها العلمي
تجمع الدورة بين التأصيل العلمي والشرح المنهجي للمادة العلمية، مما يعزز معارف المشاركين وقدراتهم في فهم مسائل العقيدة وبيانها، ويمكنهم من أداء رسالتهم الدعوية والعلمية على أسس شرعية راسخة. كما تركز على أهمية تبليغ العلم الشرعي بأسلوب يجمع بين الحكمة والرحمة، مع التأكيد على قيم الوسطية والاعتدال في الخطاب الدعوي.
أهداف البرنامج وأهميته
تأتي هذه الدورة ضمن البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية خارج المملكة، بهدف تأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، ونشر العلم الشرعي الصحيح، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ منهج الكتاب والسنة، وخدمة المجتمع المسلم في جمهورية إندونيسيا. وتسعى الوزارة من خلال هذه الدورات إلى بناء قدرات الدعاة وتمكينهم من أداء رسالتهم على أسس راسخة تعزز الاستقرار الفكري والمجتمعي.






