عاجل
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 22°C

الهيئة الملكية لمدينة الرياض تشتري 94 قطارًا جديدًا لتعزيز أسطول قطار الرياض

13/10/2026 15:02

تعزيز الأسطول وزيادة عدد القطارات

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن توقيع عقود لشراء 94 قطارًا جديدًا بهدف تعزيز أسطول قطار الرياض في مرحلة أولى، وذلك ضمن الاستعداد المبكر للنمو المستقبلي في حركة التنقُّل بالعاصمة ومواكبة تطوُّر المدينة واحتياجاتها خلال السنوات المقبلة، بما يشمل توسُّع وجهاتها ومشاريعها واستضافتها لعدد من المناسبات العالمية الكبرى، وفي مقدمتها إكسبو 2030 الرياض وكأس العالم 2034. وسترفع هذه الإضافة عدد قطارات الشبكة من 183 إلى 277 قطارًا، على أن يبدأ استلام القطارات الجديدة على دفعات ابتداءً من عام 2028.

رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين الخطوط

من المتوقع أن تسهم القطارات الجديدة في رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لشبكة قطار الرياض بنسبة 60٪، حيث تُوجَّه القدرة الإضافية إلى المسارات وفقًا لحجم الإركاب والطلب المتوقَّع. وترتفع الطاقة الاستيعابية في المسار الأحمر بنسبة 142٪، وفي المسار الأصفر بنسبة 116٪، وفي المسار الأزرق بنسبة 60٪، إلى جانب زيادات في المسارين البرتقالي بنسبة 27٪ والبنفسجي بنسبة 16٪. وقد صُممت شبكة قطار الرياض منذ البداية لاستيعاب أعداد أكبر من القطارات والتوسُّع التدريجي في قدرتها مع نمو الاستخدام.

التنفيذ والاستثمار وخطط التطوير

وقد تجاوز عدد ركاب شبكة قطار الرياض 300 مليون راكب منذ بدء التشغيل، وارتفع متوسط أعداد الركاب خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026 بنحو 25٪ مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025. وتتولى شركتا سيمنز الألمانية وألستوم الفرنسية تنفيذ العقود الخاصة بتعزيز الأسطول، التي تقارب قيمتها الإجمالية 5.5 مليارات ريال، وتشمل نطاقًا متكاملًا من الأعمال والخدمات المرتبطة بالمشروع، بما في ذلك تصنيع القطارات وأنظمتها وتجهيزها. وسيجري استلام القطارات وفق مراحل التصنيع، ثم إخضاعها للاختبارات والتجارب التشغيلية قبل إدخالها إلى الخدمة تدريجيًّا حسب جاهزية كل دفعة. ويأتي هذا الاستثمار ضمن جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير منظومة التنقُّل في العاصمة بصورة متكاملة، من خلال التركيز على ثلاثة محاور للعمل تشمل تطوير شبكة الطرق والتقاطعات وشبكة النقل العام والإدارة المرورية، بما يواكب النمو السكاني والعمراني للمدينة ويعزز جاهزية بنيتها التحتية لتلبية احتياجات مدينة الرياض المستقبلية.