الاتفاقية والتعاون بين تقنيات الصحراء وإينيرفينيو
وقعت شركة تقنيات الصحراء (DT)، الرائدة في مجال الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية، مذكرة تفاهم مع شركة إينيرفينيو المتخصصة في تقنيات تخزين الطاقة. تأتي هذه المذكرة تزامنًا مع افتتاح خط إنتاج عالي الحجم لإينيرفينيو في تشانغتشو بالصين، وتهدف إلى إنشاء إطار عمل لنشر حلول تخزين الطاقة المتقدمة في المملكة لدعم احتياجات قطاعات حيوية متعددة.
تفاصيل المشروع التجريبي لتخزين الطاقة
وفقًا للاتفاقية، تستعد الشركتان لتنفيذ مشروع تجريبي في الربع الأول من عام 2027 بسعة تخزين تبلغ 215 كيلووات‑ساعة. يهدف المشروع إلى اختبار تقنيات إينيرفينيو القائمة على الخلية المائية المعدنية وتقييم أدائها في بيئات تشغيلية مختلفة.
التطبيقات المحتملة للتقنية الجديدة
ستستكشف الشراكة استخدامات تقنية الخلية المائية المعدنية الخاصة بإينيرفينيو في مجموعة واسعة من المجالات تشمل أبراج الاتصالات، التعدين، النفط والغاز، مراكز البيانات، والشبكات الصغيرة. يُتوقع أن تسهم هذه التطبيقات في توسيع نطاق استخدام أنظمة تخزين الطاقة في المواقع التي تحتاج إلى طاقة موثوقة ومرنة.
تصريحات المسؤولين حول المشروع
صرح خالد الشويعر، الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة في تقنيات الصحراء، بأن تخزين الطاقة يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام طاقة أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، ويعزز استمرارية وإمداد الطاقة خاصة في القطاعات التي تحتاج إلى حلول متقدمة مصممة خصيصًا لاحتياجاتها التشغيلية.
وأضاف الشويعر أن التعاون مع إينيرفينيو يتيح اختبار وتقييم تقنيات تخزين الطاقة المتقدمة واستكشاف إمكاناتها في السوق السعودي، مما يدعم اعتماد أوسع للحلول النظيفة ويلبي المتطلبات المتزايدة للقطاعات الصناعية والتجارية والاتصالات ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
وتابع بأن هذه الشراكة تعكس التزام تقنيات الصحراء بتوسيع حلولها التكنولوجية والمساهمة في بناء نظام طاقة نظيفة متكامل في المملكة يتجاوز مجرد توليد الطاقة ليشمل التخزين والاستخدام الأكثر كفاءة للطاقة، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز الاستدامة وتطوير القدرات التكنولوجية والصناعية الوطنية، بالإضافة إلى استعداد المملكة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة المرتبط بالتوسع الصناعي والتحول الرقمي.
واختتم الشويعر تصريحه بالتهنئة لفريق إينيرفينيو على افتتاح خط الإنتاج الجديد في تشانغتشو، معربًا عن تطلعه إلى بناء على مجالات التعاون المتفق عليها وتحويلها إلى تطبيقات ومشاريع تجريبية في السعودية لتقييم أداء هذه التقنيات ومدى ملاءمتها للمتطلبات المحلية.






