عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +17°C

وزير التعليم يوسف البنيان يرعى تخريج 1,611 خريجاً من كلية علوم الطيران بالرياض

احتضنت الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران في الرياض حفل تخريج دفعة العام التدريبي 2025-2026، تحت رعاية وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، الذي حضر الحفل مساء أمس. وبلغ عدد الخريجين في هذه الدفعة 1,611 خريجاً وخريجة، موزعين على تخصصات هندسة وصيانة الطائرات.

تخريج أول دفعة نسائية في هندسة وصيانة الطائرات

أفاد منظمو الحفل بأن هذه الدفعة شهدت تخريج أول مجموعة من المتدربات في مجال هندسة وصيانة الطائرات، حيث ضمت 48 خريجة. وتُعد هذه الخطوة مؤشراً على تنامي مشاركة المرأة السعودية في التخصصات التقنية المتقدمة، وتعزيز حضورها في قطاع الطيران.

نسبة توظيف 88% وشراكة مع القطاع

أكد الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميّز، المهندس أيمن بن مصطفى آل عبدالله، أن الكلية حققت نسبة توظيف بلغت 88% خلال ستة أشهر من التخرج، مما يدل على مواءمة برامجها التدريبية مع احتياجات سوق العمل وجودة مخرجاتها. وأضاف أن الكلية، منذ تأسيسها عام 2014، أسهمت في تخريج أكثر من 10,000 خريج وخريجة.

وثمّن المهندس آل عبدالله دور الجهات الحكومية والعسكرية وشركات الطيران في دعم التدريب وتوفير الفرص الوظيفية، مشيراً إلى أن الشراكة مع القطاع تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للإسهام في تنمية قطاع الطيران وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تمكين المرأة ورعاية طيران الرياض

من جانبه، أبرز نائب الرئيس الأول للموارد البشرية والثقافة المؤسسية في طيران الرياض، نهار الجهني، أهمية التكامل بين مؤسسات التدريب وشركات القطاع في إعداد الكفاءات الوطنية. وأشار إلى أن طيران الرياض رعى 27 متدربة ضمن أول دفعة نسائية في هندسة وصيانة الطائرات.

وأضاف الجهني أن هذه الرعاية تجسد التزام طيران الرياض بالاستثمار في المواهب الوطنية ودعم تمكين المرأة السعودية في المهن التقنية النوعية، وبناء مسارات مهنية مستدامة تلبي احتياجات قطاع الطيران وتسهم في نموه المستقبلي.

برامج تدريبية متخصصة وتكامل في القطاع

تقدم الكلية برامج تدريبية متخصصة تشمل هياكل الطائرات والميكانيكا وإلكترونيات الطيران وصيانة الطائرات دون طيار، ضمن بيئة تجمع التأهيل النظري والتطبيق العملي، مما يسهم في إعداد كفاءات فنية وطنية.

يذكر أن الحفل يجسّد ثمرة التكامل بين منظومة التدريب وشركاء قطاع الطيران، ودور هذا التعاون في تنمية القدرات البشرية، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية، وتعزيز تنافسية المملكة في قطاع الطيران والصناعات المرتبطة به.