أظهر تقرير نشره موقع michiganmamanews.com تفاصيل عن تصاميم محطات النقل في السعودية، مع التركيز على محطة قطار الحرمين بمكة ومطار الملك عبدالعزيز بجدة.
محطة قطار الحرمين بمكة المكرمة
يؤكد التقرير أن محطة قطار الحرمين لا تسعى للارتفاع بل تركز على الامتداد الأفقي، حيث تُوزّع الأقواس بنمط متكرر يمنح المكان طابعًا معاصرًا متجذرًا في التراث. وتنتج الظلال تحت هذه الأقواس طبقات متتالية من الضوء والظل، ما يخلق بيئة تفاعلية مع الزوار ويظهر البناء كجزء من أجواء الموقع وليس مجرد واجهة زخرفية.
ميزات التصميم الداخلي لمحطة مكة
تشير المصادر إلى أن الهندسة الداخلية للمحطة تسمح بانتقال الضوء بمرونة، مع توزيع منتظم للأعمدة يسهّل مرور الهواء والصوت بانسيابية. وتعمل الأقواس على تخفيف حدة ضوء الصحراء وتمنح المساحات الداخلية شعورًا بالهدوء.
مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
من جهة أخرى، يعتمد مطار الملك عبدالعزيز الدولي على الزجاج كعنصر أساسي في تصميمه؛ ترتفع الواجهات وتعكس ألوان السماء والمدرجات، بينما تمنح النوافذ الواسعة شعورًا بالانفتاح والاتصال المباشر بالخارج. ويضيف تكرار الألواح المعدنية والزجاجية طابعًا عصريًا على المرفق.
التكامل بين التراث والحداثة
وفقًا للمصدر، يبدو المطار أكثر شفافية وأقل صلابة من محطة مكة، ما يعكس توجّهًا نحو الانفتاح ودمج المساحات الداخلية مع المحيط الخارجي. ويُلاحظ أن كلا المشروعين، رغم اختلاف لغتيهما المعماريتين، ينسجمان مع البيئة الصحراوية المحيطة؛ فالأقواس تظلل وتلطف الضوء، بينما الزجاج يزيد من إشراق المكان، ويظل التنقل فيهما مرتبطًا بإيقاع خاص لا يشعر الزائر فيه بتضارب بين الماضي والحاضر.






