عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

المملكة تتصدر مجموعة العشرين في مؤشر الأمان لعام 2025

تُظهر أحدث نتائج مؤشر الأمان الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء تفوق المملكة العربية السعودية على نظيراتها في مجموعة العشرين، حيث احتلت الصدارة في الترتيب العام للعام 2025. هذا الإنجاز يُعَدّ دليلاً واضحاً على مستوى الاستقرار والطمأنينة الذي يتمتع به المواطن والمقيم والزائر داخل حدود المملكة.

دور الجهود الحكومية في تعزيز الأمن

يُعزى هذا المستوى المرتفع من الشعور بالأمان إلى سياسات الجهات المختصة التي تُعنى بحماية الوطن وسلامة مواطنيه. تُسهم هذه السياسات في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، وتُعزّز مكانة المملكة كدولة رائدة في مؤشرات الاستقرار والأمن على الصعيد الدولي.

المسؤولية الاجتماعية والثقافية للسكان

إلى جانب الإجراءات الرسمية، يلعب التزام سكان المملكة من مواطنين ومقيمين بالقيم الثقافية والاجتماعية واحترام القوانين دوراً محورياً في تعزيز الإحساس بالأمان. هذا الالتزام يُشكّل قاعدة صلبة لمجتمع يُحَفّز على التعاون والمسؤولية المشتركة.

أرقام وإحصائيات المؤشر

استندت النتائج إلى بيانات مُجمَّعة من قاعدة الأمم المتحدة لمؤشرات التنمية المستدامة. وأظهرت الدراسة أن نسبة 97.7% من السكان يشعرون بالأمان عند سيرهم في أحيائهم ليلاً دون مرافق. هذا الرقم يُظهر مدى الثقة التي يوليها السكان للبيئة الآمنة التي توفرها الدولة.

مساهمة القطاعات المتعددة في الأمن الشامل

تشير النتائج إلى أن جميع القطاعات الوطنية—الاقتصادية، الغذائية، البيئية، الصحية، الاجتماعية، السياسية، الفكرية، التقنية، والفضائية السيبرانية—تُسهم بفاعلية في توفير بيئة آمنة. كما تُظهر المؤشرات تطور الخدمات المقدمة بما يتماشى مع تطلعات المملكة المستقبلية.

بهذا الإنجاز، تُعيد المملكة تأكيد التزامها المستمر بتعزيز جودة الحياة وتوفير بيئة آمنة تدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.