أصدرَت الهيئة العامة للإحصاء تقريرًا يُعنى بمؤشر الأمان للعام 2025، وأظهر التقرير اليوم الاثنين أن المملكة العربية السعودية احتلت الصدارة بين دول مجموعة العشرين وفقًا للبيانات المتاحة في قاعدة الأمم المتحدة لمؤشرات التنمية المستدامة.
تفاصيل النسبة المئوية للشعور بالأمان
وفقًا للنتائج، سجلت النسبة التي تعبر عن شعور السكان بالأمان أثناء سيرهم منفردين في الليل داخل أحيائهم السكنية 97.7 % من إجمالي السكان. وهذا يدل على ارتفاع ملحوظ في مستوى الأمان الذي يشعر به المواطنون، وهو ما يُعزى إلى نجاح مستمر لبرامج جودة الحياة وتطور الخدمات المقدمة.
إنجازات الفئات العمرية والجنسانية
تكشف الإحصاءات أن الفئة العمرية بين 60 و64 سنة أظهرت نسبة أمان بلغت 97.2 %، ما يعكس استقراراً واضحاً في بيئة كبار السن. كما أظهر المسح أن 97 % من الذكور يشعرون بالأمان في الليل داخل مناطق سكنهم، بينما سجلت الإناث نسبة 94.9 % من الشعور بالأمان في نفس الظروف.
منهجية الدراسة ومصادر البيانات
اعتمدت نشرة مؤشر الأمان على مسوح إحصائية تم تنفيذها وفق منهجية معتمدة من الأمم المتحدة، خاصةً ما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة. وتُظهر هذه المنهجية دقة البيانات وتوافقها مع معايير عالمية.
دلالة النتائج على سياسات القيادة
تشير النتائج إلى بيئة آمنة ومستقرة يعيش فيها سكان المملكة، وهو ما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تسعى إلى رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. وتؤكد الأرقام أن الجهود المشتركة للقطاعات المختلفة قد ساهمت في تعزيز الثقة العامة وتحقيق أهداف الرؤية الوطنية.






