أجرى منفذ الوديعة الحدودي بمحافظة شرورة التابعة لمنطقة نجران مراسم وداع الحجاج اليمنيين العائدين إلى بلادهم بعد إتمامهم لمناسك الحج لهذا العام، وذلك ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي قدمتها جميع الجهات العاملة بالمنفذ، وتحت إشراف ومتابعة سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران.
تنسيق الجهود الحكومية
استثمرت الجهات الحكومية إمكاناتها بصورة مكثفة، مكثفةً الجهود الحكومية والصحية والاجتماعية لخدمة الحجاج، ساعيةً إلى تسريع إجراءات مغادرتهم أراضي المملكة بسهولة ويسر ودون أي تأخير، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، ومتابعة سمو أمير المنطقة الرامية إلى تذليل وتوفير كل السبل الممكنة لعودتهم إلى أوطانهم، مع تقديم الرعاية والعناية الكريمة لضيوف الرحمن.
تقدير الحجاج للجهود السعودية
أعرب عدد من الحجاج اليمنيين عن شكرهم وامتنانهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، على ما يبذلونه من جهود لخدمة المشاعر المقدسة وحجاج بيت الله الحرام. وأشاروا إلى أن التنظيم المميز لإدارة الحج، والخدمات المتكاملة في النقل والقطارات والمخيمات المجهزة بجميع سبل الراحة والرفاهية في جميع المشاعر المقدسة، ساهمت في توفير الراحة والطمأنينة لهم لأداء المناسك بسهولة ويسر.
التحية للمنفذ والعاملين فيه
قدم الحجاج شكرهم لجميع العاملين بمنفذ الوديعة على الحفاوة والترحيب منذ وصولهم للمنفذ، وعلى حسن التعامل والتنظيم الرائع والخدمات المتكاملة والتسهيلات التي قُدّمت لهم، مما أسهم في إنجاز إجراءات مغادرتهم دون تأخير.
ختام مراسم الوداع
اختتمت مراسم الوداع بروح طيبة وتعاون بين جميع الأطراف، مؤكدين على استمرار التعاون المثمر بين الجهات السعودية والحجاج اليمنيين لضمان أداء المناسك بأمان وسلام.






