تحدث البرتغالي روبن نيفيز، نجم خط وسط نادي الهلال، في مقابلة مطولة مع قناة “sport tv” البرتغالية، متناولاً عدداً من القضايا المحورية المتعلقة بموسمه الحالي، من بينها صراع الصدارة في الدوري السعودي، والإقصاء الآسيوي، وعلاقته الفريدة مع الجماهير، فضلاً عن طموحه مع منتخب بلاده في كأس العالم المقبلة.
هدف الديربي: نقطة التحول الحاسمة
أكد نيفيز أن الهدف القاتل الذي سجله الهلال في مرمى النصر خلال ديربي الرياض كان نقطة التحول الأهم في مسيرة الفريق هذا الموسم. وأوضح أن تلك اللحظة أعادت الفريق نفسياً وفنياً إلى أجواء المنافسة على لقب دوري روشن السعودي.
وقال نيفيز: “سجلنا الهدف على النصر في آخر ثانية من المباراة، والطريقة التي سجلنا بها منحتنا الثقة وعادت بنا للمنافسة بدلاً من أن نخسر الدوري أمام النصر”.
تنافسية عالية في الدوري السعودي
أبدى لاعب الهلال إعجاباً واضحاً بمستوى المنافسة في الدوري السعودي هذا الموسم، مشيراً إلى التقلبات الكبيرة في جدول الترتيب التي تعكس قوة الصراع بين الأندية الكبرى. وقال: “الدوري السعودي تنافسي للغاية، لقد تأخرنا بسبع نقاط في البداية ثم تقدمنا بسبع نقاط، ثم تراجعنا مرة أخرى، لكن لا تزال هناك مباراة واحدة لحسم الدوري”.
خيبة آسيوية ونجاحات محلية
اعترف نيفيز بأن الخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة ترك أثراً سلبياً داخل الفريق، وذلك رغم نجاح الهلال في حصد لقب كأس الملك واستمراره في المنافسة على لقب الدوري. وأوضح أن بداية الموسم كانت مثالية للهلال على المستويين الفردي والجماعي، قبل أن تتعرض الطموحات الآسيوية لضربة قوية. وعلى الصعيد الشخصي، وصف نيفيز الموسم الحالي بأنه الأفضل تهديفياً في مسيرته، وعزا ذلك إلى تغير أدواره داخل الملعب مع الهلال.
علاقة خاصة مع الجماهير وحلم المونديال
في جانب إنساني، تحدث نيفيز عن علاقته المميزة مع الجماهير السعودية، مؤكداً أنه يشعر براحة كبيرة وحب استثنائي منذ انتقاله إلى الهلال. وقال: “في السعودية أشعر وكأنني في وطني، الجماهير هنا تحبني جداً وهذا لم أعتد عليه في أوروبا، الجماهير هنا تقدر اللاعبين جداً”. وخص نيفيز مواطنه المدرب جورجي جيسوس بإشادة خاصة، معتبراً أن مدرب الهلال السابق الحالي للنصر ساهم بشكل كبير في تطويره خلال تجربته في الدوري السعودي.
وعاد نيفيز إلى الحديث عن مسيرته، مؤكداً أن نادي بورتو سيظل يحظى بمكانة خاصة في قلبه. على الصعيد الدولي، كشف اللاعب عن الحلم الأكبر للجيل الحالي من منتخب البرتغال، والمتمثل في التتويج بكأس العالم رفقة كريستيانو رونالدو. وعند مقارنة ذلك بإنجاز الأرجنتين وليونيل ميسي في مونديال 2022، قال: “الأمر مختلف بيننا وبينهم، لكن الفوز بكأس العالم 2026 في آخر مشاركة لرونالدو سيكون أمراً مميزاً”. وأبدى نيفيز احتراماً كبيراً للمنتخبات التي قد تبدو أقل قوة على الورق، مشدداً على أن الفوارق الفنية في كرة القدم الحديثة أصبحت محدودة للغاية.






