إطلاق أكاديمية أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات
أعلنت أرتيفاكت بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن شراكة تستهدف إنشاء أكاديمية أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات داخل المملكة، وتهدف إلى تأهيل أكثر من عشرين ألف خريج سعودي في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول عام 2034، مما يسهم في رفع مستوى الكوادر الوطنية وتعزيز البنية الرقمية المحلية ودعم رؤية السعودية 2030.
في الرياض خلال سبتمبر 2026، أكدت أرتيفاكت، الشركة العالمية المتخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على توقيع شراكة تستهدف إنشاء أكاديمية أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات داخل المملكة، وتعد هذه المبادرة الوطنية لتطوير المهارات السعودية في مجالي الذكاء الاصطناعي والبيانات عبر التدريب وبناء القدرات وربط المتخرجين بفرص توظيف.
أهداف الأكاديمية وبرامجها التدريبية
تسعى الأكاديمية إلى تدريب وتأهيل وتوظيف أكثر من عشرين ألف متخصص سعودي في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول عام 2034، ويغطي البرنامج الدراسي مواضيع مثل استراتيجية البيانات والذكاء الاصطناعي، وتصميم وبناء منصات الذكاء الاصطناعي، وتطوير نماذج التعلم الآلي، وتقنيات التحليل المتقدم، وإنشاء تطبيقات ذكاء اصطناعي شاملة.
تصريحات المسؤولين والشراكات
وقال سعادة وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لقدرات ووظائف المستقبل، المهندس محمد الربيعان: “تكمن أهمية هذه الشراكة في ربط تطوير المهارات بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل وفرص التوظيف، ومن خلال اكاديمية أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات، نستهدف تأهيل أكثر من 20 ألف متخصص سعودي بقدرات عملية ومهنية في مجالي الذكاء الاصطناعي والبيانات، مدعومة بشهادات معترف بها ومسارات واضحة للالتحاق بالوظائف الأكثر طلبًا في سوق العمل، بما يسهم في توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرتنا على بناء الخبرات المتخصصة واستبقائها داخل المملكة.”
وقال راهول آريا، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري لأسواق الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب شرق آسيا والهند في أرتيفاكت: “تنتقل المملكة العربية السعودية بوتيرة متسارعة من طموحات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقاته الفعلية، ويُعد تطوير كفاءات محلية على مستوى عالمي عنصرًا أساسيًا لمواصلة هذا التقدم المتسارع وتعزيز استدامته. ومن خلال شراكتنا مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ننقل منهج أرتيفاكت القائم على الخبرات العملية إلى مجال تعليم الذكاء الاصطناعي والبيانات في المملكة، بهدف واضح يتمثل في تزويد الكفاءات السعودية بالمهارات المطلوبة في بيئة العمل الفعلية، وإنشاء مسار مباشر يربط بين التعلم والتوظيف. وقد صُمدت المدرسة لتكون أكثر من مجرد مبادرة تدريبية مؤقتة؛ فهي تمثل قدرة وطنية طويلة الأمد ستواصل النمو والإسهام في الاقتصاد الرقمي للمملكة.”
تعتمد هذه المبادرة على خبرة مدرسة أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات التي دربت آلاف المتعلمين والشركات حول العالم، ويجمع توسع الأكاديمية في المملكة بين هذه التجربة والدور الوطني لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والبنية الأكاديمية وقدرات الاعتماد لدى الأكاديمية السعودية الرقمية، بالإضافة إلى شركاء التكنولوجيا الذين يوفّرون المنصات والأدوات والشهادات المتخصصة.
وبناءً على إنشاء منظومة متكاملة للمهارات والتوظيف داخل المملكة، تسعى الأكاديمية إلى تحقيق قدرات وطنية مستدامة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات، مما يساعد المؤسسات السعودية على الانتقال بسرعة من المرحلة التجريبية إلى التطبيق الفعلي مع الحفاظ على الخبرات والكفاءات الوطنية.






